العودة   الموقع الرسمي لقبائل بني عُقيل - عكيل > المنتديات الخاصة بالقبائل العامرية والعربية العامة والتاريخ العام > المنتدى التاريخي العام
 
 

آخر 10 مشاركات
رجل تشيكي عاش ستة اشهر دون قلب (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 2 - المشاهدات : 1435 - الوقت: 06:39 AM - التاريخ: 11-26-2014)           »          عاجل برشلونة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 2 - المشاهدات : 8897 - الوقت: 05:18 AM - التاريخ: 11-26-2014)           »          المعلم والملك (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 2 - المشاهدات : 2401 - الوقت: 08:48 PM - التاريخ: 11-22-2014)           »          الشاعر وسام العكيلي (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 2 - المشاهدات : 1244 - الوقت: 08:46 PM - التاريخ: 11-22-2014)           »          شجرة النسب لعشيرة الجيسات القيسية بـ ( بيجي ) بالعراق (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 4 - المشاهدات : 2071 - الوقت: 10:44 AM - التاريخ: 11-17-2014)           »          سؤال (نسب قبيلة آل عٌقيل في اليمن) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 3 - المشاهدات : 1992 - الوقت: 02:03 PM - التاريخ: 11-13-2014)           »          في مدح بني عقيل (الكاتـب : - مشاركات : 2 - المشاهدات : 679 - الوقت: 01:55 PM - التاريخ: 11-13-2014)           »          دعائكم بالشفاء الى امير قبيلة خفاجة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 792 - الوقت: 08:40 PM - التاريخ: 11-09-2014)           »          دعوة الى كل قبيلة خفاجة ( قبل طباعة الكتاب ) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 2 - المشاهدات : 1029 - الوقت: 11:48 AM - التاريخ: 11-08-2014)           »          عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن (الكاتـب : - مشاركات : 5 - المشاهدات : 2314 - الوقت: 12:47 PM - التاريخ: 11-05-2014)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-09-2011, 09:41 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
أرشيف بني عقيل

البيانات
التسجيل: Jun 2010
العضوية: 332
المشاركات: 747
بمعدل : 0.46 يوميا

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الأرشيف غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

مـجـمـوع الأوسـمـة: 1

الإداري المميز



 

المنتدى : المنتدى التاريخي العام
افتراضي سيرة حياة الرئيس العراقي الأسبق عبد السلام محمد عارف


بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته





سيرة حياة الرئيس العراقي الأسبق
عبد السلام محمد عارف




كـَلـَفـَنا الأستاذ (طلال العكيلي) المشرف العام في الموقع بنقل هذا الموضوع من منتدى (عراق الخير والمحبة) بعد أتفاق مسبق مع أدارة هذا المنتدى الشقيق لمنتدانا ، وكذلك بعد الأتفاق مع الكاتب الأصلي لهذا الموضوع الأستاذ المؤرخ (محمد الشاهد) .

والموضوع عبارة عن سلسلة من الحلقات المدعومة بالصور المختلفة توثق سيرة حياة الرئيس العراقي الأسبق (عبد السلام عارف) .

ولابد من الاشارة الى أن كل ما يرد في هذا الموضوع هو على عهدة كاتبه .

نترككم مع هذا الموضوع التأريخي الشيّق ، متمنين لكم الأستمتاع وطيب الفائدة .


كلمات البحث

منتديات قبائل بني عقٌيل , قبائل بني عقٌيل





sdvm pdhm hgvzds hguvhrd hgHsfr uf] hgsghl lpl] uhvt uhvtKuf] hgsghlKhguvhr













التعديل الأخير تم بواسطة الأرشيف ; 04-09-2011 الساعة 12:47 PM
عرض البوم صور الأرشيف   رد مع اقتباس
قديم 04-09-2011, 09:52 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
أرشيف بني عقيل

البيانات
التسجيل: Jun 2010
العضوية: 332
المشاركات: 747
بمعدل : 0.46 يوميا

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الأرشيف غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

مـجـمـوع الأوسـمـة: 1

الإداري المميز



 

كاتب الموضوع : الأرشيف المنتدى : المنتدى التاريخي العام
افتراضي المقدمة

المقدمة



بقلم كاتب الموضوع /
محمد الشاهد






الرئيس عبد السلام محمد عارف


رئيس جمهورية العراق سابقا .... شخصية مثيرة للجدل


ورغم مرور أكثر من 43 سنة على وفاته
ما زالت هذه الشخصية يكتنفها الغموض والكثير من التعتيم
شخصية ساهمت في تغيير الخارطة السياسية للعراق ولم تكن محبوبة
عبدالسلام محمد عارف ... شخصيته ليست محبوبة !!
لماذا ؟
هذا الموضوع سيروي القصة الكاملة
وفيها نرى قصة حياته من البداية إلى النهاية
الحزن والفرح .... الألم والانتقام
الحب والغرام
فيها الخير والشر
شخصية عزف الكثير من المؤرخين الحديث عنها !!!!
لماذا كان عبد السلام مكروها ؟

الحديث عن هذه الشخصية متعب جدا ... فيها المر و الحلو
وعلى الجيل الجديد المثقف
معرفة جانب من تاريخ العراق الحديث والمعاصر
خصوصا هذه الشخصية الغامضة .... المثيرة للجدل
دراسة تاريخية أقدمها لهذا المنتدى الطيب

مع عشرات الصور والوثائق

والله ولي التوفيق

خالص احترامي












عرض البوم صور الأرشيف   رد مع اقتباس
قديم 04-09-2011, 01:01 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
أرشيف بني عقيل

البيانات
التسجيل: Jun 2010
العضوية: 332
المشاركات: 747
بمعدل : 0.46 يوميا

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الأرشيف غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

مـجـمـوع الأوسـمـة: 1

الإداري المميز



 

كاتب الموضوع : الأرشيف المنتدى : المنتدى التاريخي العام
افتراضي عبد السلام محمد عارف / الحلقة الأولى

(( الحلقة الأولى ))








عندما كنت في الخامسة من عمري عام 1966م
سمعت من خلال هذا المذياع النفيس
والذي مازال يعمل حتى وقتنا هذا ..... !!!!
خبر وفاة الرئيس العراقي عبد السلام محمد عارف
وهذا المذياع والذي عمره أكثر من ستين سنة
مرتبط بفكرة الكتابة عن هذه الشخصية
حين كنت أتحدث عن ذكريات هذا الراديو ( أبو اللمبات )
لأني أذكر وبعد إذاعة بيان النعي ..
حدث هرج ومرج وأخرج الطلاب من مدارسهم
فبقي في ذاكرتي .............



ولد الرئيس العراقي السابق
المرحوم عبد السلام محمد عارف
يوم الاثنين المصادف 21 مارس عام 1921م
الموافق 12 رجب عام 1339هـ
ولد عبد السلام في بيت متواضع مثل كل بيوت بغداد القديمة دار يحمل رقم (507 ــ 2 ) من عدد كبير من الأزقة تنتهي دون منفذ
في محلة (( سوق حمادة )) في جانب الكرخ من بغداد
وهي من المحلات البغدادية الشهيرة الموغلة في القدم المحاذية لنهر دجلة
والدته هي السيدة ( سته جاسم الرجب )
ومن طبيعة أهل الكرخ إضافة ( الـ ) في الاسم الثاني من باب التوقير والاحترام
للصغير والكبير .... للغني والفقير
على سبيل المثال .... سعدون الجابر وأسمه الحقيقي سعدون جابر محسن
الرئيس عبد السلام .....
والده هو الحاج ( محمد عارف ياس الخضر )
من مواليد عام 1889 م
محمد عارف ....
هو أسم مزدوج لشخص واحد
وكثيرا ما هو متداول حينها
وهو تقليد عثماني ما يزال حتى الان إلى يومنا هذا
مثل سراج .. سراج الدين أو نور الدين ...
وحتى الأسماء العادية مثل طارق حسين
أو مصطفى شهاب ... والمعنى الشهاب مصطفى
والاسم المزدوج ...
هو أرث تقليدي
يتنافس فيه أهل الولد وأهل البنت على التسمية
المهم .................
هذه المعلومة تذكر لأول مرة في المنتديات
وهم يعتقدون أن عارف هو جد عبد السلام وكما ذكرنا
فأن أسم جده هو ( ياس )
ينتمون إلى عشيرة (( الجُميلة )) التي تقطن في مدينة ( عانة ) في محافظة الانبار
( لواء الرمادي ) سابقا

محمد عارف ... كان يعمل بزاز وورث المهنة عن والده
و ( البزاز ) تعني بائع الأقمشة
ووالدته اسمها ( ياس ) وأصلها من تكريت من بيت ( شنداح )
محمد عارف تزوج من ( سته ) بداية الحرب العالمية الأولى ...





الحاج محمد عارف




والرجل كان من أهل الله ويحمل كل الصفات المحمودة ..
رجل تقي ويخاف الله
محمد عارف درس العلوم الدينية
لدى عباس حلمي القصاب والحاج نجم الدين الواعظ
ومنهما تعلم الشريعة وأصول الدين ..
كان رجل متدين من بيت شريف
وكان تقي وورع ..
عاش حياته مستقيما وكان يلقب ( محمد الأمين )
شخصية يحترمها الكبير والصغير ....
لحسن أخلاقه وتواضعه الجم
ولاتفارق شفتيه الابتسامة
وكعادة أهل الكرخ في أنجاب الأطفال للفخر والعضد
كان للشيخ محمد عارف ثمانية من البنين والبنات
وتشاء القسمة الإلهية
أن تكون قسمة عادلة
أربعة من البنين ... وأربعة من البنات
و أولهم البكر ( البجر ) .... عبد السميع


ولد عبد السميع محمد عارف عام 1915م
وتزوج من ابنة عمه شهاب احمد ( أسم مركب ) ياس الخضر
وأسمها ( جميلة ) .....
عبد السميع تخرج من الكلية العسكرية
وكان ضابط في الجيش العراقي
وأحيل على التقاعد
بعد حركة رشيد عالي الكيلاني بداية عام 1942م
ولم يعد إلى الجيش بعد ثورة 14 تموز عام 1958م
وكانت الرغبة في الابتعاد شخصية كما علمت
من شخص مقرب من العائلة ...
كنت معه أثناء أداء الخدمة العسكرية بداية عام 1988م
ولم يذكر لي تاريخ وفاته بالتحديد ...
والأرجح توفي في نهاية ثمانينات القرن الماضي
والبعض يقول منتصف التسعينات





رشيد عالي الكيلاني




الى حلقة أخرى












عرض البوم صور الأرشيف   رد مع اقتباس
قديم 04-09-2011, 01:30 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
أرشيف بني عقيل

البيانات
التسجيل: Jun 2010
العضوية: 332
المشاركات: 747
بمعدل : 0.46 يوميا

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الأرشيف غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

مـجـمـوع الأوسـمـة: 1

الإداري المميز



 

كاتب الموضوع : الأرشيف المنتدى : المنتدى التاريخي العام
افتراضي عبد السلام محمد عارف /الحلقة الثانية ــ الجزء الاول

(( الحلقة الثانية ))



الجزء الاول




الرئيس العراقي السابق
المرحوم عبد الرحمن محمد عارف




ثاني أولاد الشيخ محمد عارف .....

هو ( عبد الرحمن محمد عارف ) رئيس الجمهورية العراقية
بعد مصرع شقيقه ودام حكمه سنتين تقريبا
ولد الرئيس الراحل عبد الرحمن في محلة ( سوق حمادة ) سنة 1916م

وتزوج من السيدة (( فائقة عبد المجيد فارس ))





عبد الرحمن محمد عارف في شبابه





دخل الكلية العسكرية عام 1936م وتخرج منها برتبة ملازم ثاني ( صنف الدروع )

وشارك مع أخويه عبدالسلام وعبد السميع في ثورة مايس عام 1941م
وشارك أيضا في حرب فلسطين عام 1948م
وشارك أيضا في ثورة 14 تموز عام 1958م وهو من سيطر على :
( مرسلات البث في منطقة أبو غريب )
ولكنه لم يشترك في قتل العائلة المالكة رغم وجوده في قصر الرحاب
وأخر منصب عسكري له قبل أن يصبح الرئيس

كان منصب ( رئيس أركان الجيش العراقي )

وهذه معلومة لم تذكر في المنتديات ... عبد الرحمن عارف لم يدخل كلية الأركان قط !!

لكي يكون رئيس أركان .. بل تعيين بالوكالة
لأنه لا يحمل رتبة ضابط ركن !!!
والواقع أنه في عام 1962م أحيل على التقاعد وبعد ثورة 8 شباط عام 1963م
أعيد للخدمة العسكرية
وعين قائد للفرقة المدرعة الخامسة .......
وبعد ثورة التصحيح أو ( ردة تشرين السوداء ) كما يسميها أعضاء حزب البعث العربي الاشتراكي
كانت الفرقة المدرعة الخامسة لها السبق في السيطرة على بغداد
وضربت معسكرات الحرس القومي

وكان ذلك في 18 تشرين الثاني عام 1963م









ولنا سيرة ذاتية لشخصية الرئيس عبد الرحمن محمد عارف في موضوع منفصل

المهم ...... وهذه معلومة تذكر لأول مرة ولا يعرفها سوى القليل ...

الشيخ محمد عارف .... كان له بيتين في نفس الزقاق ( الدربونة )

وعبد الرحمن عارف أخ لعبد السلام من جهة الأب فقط
وأمه من عشيرة زوبع ....
لأن الحاج محمد عارف الخضر .. أقترن بزوجتين في وقت متقارب
والسبب لا أعرفه

في الجزء الثاني نعرف باقي القصة



الى الجزء الثاني












عرض البوم صور الأرشيف   رد مع اقتباس
قديم 04-09-2011, 09:08 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
أرشيف بني عقيل

البيانات
التسجيل: Jun 2010
العضوية: 332
المشاركات: 747
بمعدل : 0.46 يوميا

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الأرشيف غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

مـجـمـوع الأوسـمـة: 1

الإداري المميز



 

كاتب الموضوع : الأرشيف المنتدى : المنتدى التاريخي العام
افتراضي عبد السلام محمد عارف /الحلقة الثانية ــ الجزء الثاني

(( الحلقة الثانية ))



الجزء الثاني










وعندما كنت شابا و متابع لما جرى من أحداث جسام وحين المقارنة بين تاريخين



وأنظر لتصرفات الشقيقين وهي متناقضة
كنت متصور أنهما من أب واحد
وأم واحدة ... كنت أقول أصابع اليد لا تشبه الأخرى
وشتان ما بين عبدالسلام وعبد الرحمن ...
عبد السلام ...كان متسرع جدا وقاسي ويضمر ما في قلبه في نفس الوقت
حين يجد أنه في موقف صعب
ولكن عبد الرحمن ..طيب القلب ويمتاز بالهدوء الشديد
ولهذا شهد عهد الرئيس عبد الرحمن عارف ..الأمان والاستقرار

ولم يقتل في عهده انسان قط ...

سنتين لم يراق فيها دم

بل كان مثال الشرف والنزاهة وكان يقول

:


(( أنا موظف لهذا الشعب ))


وفعلا كان موظف
ليس رئيس جمهورية ... ملتزم بالدوام الرسمي مثل حال باقي الموظفين !!!!
ولهذا كان محبوب جدا و رجل عسكري ملتزم
ولا يمتلك قناع المراوغة
بمعنى رجل ليس سياسي
لأن الأداب العسكرية شي والسياسية شي أخر
لهذا عندما يقال له أن فلان يعمل ضدك ...
لا يلجأ الى أعتقاله .. بل يستدعيه ويجعل كتاب الله امامه

ويطلب منه القسم

... وأغلبهم يضع يده على القرآن الكريم



وفي النهاية يخونه

كما جرى في 17 تموز عام 1968م




الرئيس عبد الرحمن لم يكن رجل ضعيف .. بل رجل يخاف الله

والجميع يعرف أخلاقه

لماذا سميت ثورة 17 تموز

( الثورة البيضاء ) ؟



عبد الرحمن وبعد خيانة أقرب الناس له في السلطة

خذوا كرسي السلطة لست بحاجة له ابدا


والمعنى ( لا أحب حطام هذه الدنيا ) خذوها وأبعدوني عنها
وتم ترحيله الى خارج العراق بكل أحترام


الحقيقة الثانية التي يجهلها الكثير من الناس

تشكل تنظيم اللجنة العليا للضباط الأحرار في كانون الأول من عام 1948م
وكان عبد الرحمن من ضمن الرعيل السري الأول للتنظيم
في نيسان عام 1957م أتفق التنظيم السري للضباط الأحرار
على ضم الرئيس العراقي السابق المرحوم عبد الكريم قاسم .. وبعد أسبوعين
حضر عبد الكريم قاسم الى أحد الاجتماعات ومعه عبد السلام محمد عارف
دون علم شقيقه عبدالرحمن !!!
عبدالكريم قاسم رشحه للعضوية من باب فرض الأمر الواقع
ما دفع اللجنة العليا الى قبول عضويته مرغمة حفاظا على سرية العمل السري
وهذا يعني أن عبد الرحمن محمد عارف سبق أخيه وعبد الكريم قاسم
في الأنخراط لتنظيم الضباط الأحرار

والسؤال الأن ...لماذا لم يفاتح عبد الرحمن أخيه عبد السلام
لكي ينظم لتنظيم الضباط الأحرار !!!!! ؟
وهو أخيه من الأب ... !!!! ؟

سنعرف الحقيقة من خلال هذا الملف

توفي الرئيس العراقي عبد الرحمن محمد عارف
في 24 تموز عام 2007 م عن عمر ناهز الثانية والتسعين
ودفن في مقبرة الشهداء ( المفرق ) في المملكة الأردنية الهاشمية








الرئيس الراحل عبد الرحمن مع عقيلته






العجلة التي حملت نعش الرئيس الراحل عبد الرحمن محمد عارف






الى حلقة أخرى












عرض البوم صور الأرشيف   رد مع اقتباس
قديم 04-09-2011, 09:29 PM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
أرشيف بني عقيل

البيانات
التسجيل: Jun 2010
العضوية: 332
المشاركات: 747
بمعدل : 0.46 يوميا

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الأرشيف غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

مـجـمـوع الأوسـمـة: 1

الإداري المميز



 

كاتب الموضوع : الأرشيف المنتدى : المنتدى التاريخي العام
افتراضي عبد السلام محمد عارف /الحلقة الثالثة

((الحلقة الثالثة))









الحاج محمد عارف مع اولاده




في تسلسل عائلة الحاج محمد عارف .... الثالث
كانت بنت أسمها ( سعدية ) ولدت عام 1918م وزوجها ( رشيد آل حويش )
وكان يشغل منصب ( مديرالمزارع الملكية )

ثم رابعهم ( عبد السلام ) وكما قلنا ولد عام 1921م
و زوجته أسمها ( ناهدة ) وهي ابنة المرحوم ( حسين فريد الريس )

تلته ( نظيمة ) وتزوجت من أبن خالتها ( عبد اللطيف نعمان )
وكان يعمل معلم

ثم ( فضيلة ) وتزوجت من أبن خالتها ( طالب نعمان )
وكان يعمل في سلك الشرطة المحلية ( معاون شرطة )


ثم ( صبيحة ) وقد تزوجت من ( عبد الكريم الجادر )
وكان يعمل في العدلية بمنصب قاضي


و أخر العنقود كان ( صباح محمد عارف ) والذي تزوج من ابنة المرحوم ( إبراهيم جميل )
وكان أسمها ( مديحه )












رواية عبد السلام عن نشأته وطفولته ولماذا يكره الانكليز فيقول :


(( فتحت عيني على الحياة في محلة ( سوق حماده )
وهي منطقة متواضعة في صوب الكرخ ببغداد
وكان لعائلتي جهادها في ماضيها وحاضرها ... غدرالانكليز بعمي ( السيد عباس ياس الخضر )
وقتلوه في الرمادي ..........
وأنتقم الانكليز لمقتل ( لجمن ) البريطاني من خالي ( الشيخ ضاري )
شر انتقام وذهب شهيدا لوطنه في جنات الخلد ))








الشيخ ضاري سنة 1923م





الشيخ خميس أل ضاري




والشيخ ضاري أشترك في ثورة العشرين وبعد مقتل ( لجمن ) تمت مطاردته
وكان يتنقل من مكان إلى أخر حتى تم القبض عليه ....
وأعدم شنقا حتى الموت

ويستمر عبد السلام في السرد

(( منذ أن وعيت الحياة درست الكثير وكافحت بشرف منذ أن كنت تلميذا صغير
لم أكن سليل عائلة عريقة الثراء.....
لكنني كنت فردا في أسرة كبيرة يرعاها والدي بجهده وعرقه
ووالدي مثلي الأعلى
علمني الكثير .... علمني الصبر والأيمان بالله
ووضع في قلبي بذور الشجاعة
لم يكن الحاج محمد عارف .... مجرد والد لي
كنت أعتبره أبا ومعلما ورائدا
أن منزلته في قلبي تأتي بعد منزلة الله سبحانه وتعالى
فله أدين بكل ما أحرزته في حياتي ))


كان محمد عارف في كل يوم خميس يعقد مجلسا أدبيا في بيته
وكان عبد السلام مستمع .. ويحلل الكلام
تعلم الاعتماد على النفس من نصيحة كان والده يكررها دائما :

(( ثق بنفسك ثم أستعن بالله فأنه يعين من يعين نفسه ))



يقول عبدالسلام في حديث صحفي لأحد الصحفيين العرب :

تعلمت القناعة والصبر من أبي ( معلمي الأول )
كنت طفل صغير أحب الفاكهة وقبل أن أنام أحتفظ بكمية منها لليوم التالي
وفي الصباح اكتشفت أنها تلفت !!!!
حزنت .. وكان علي رميها
والدي أنتبه لذلك .. ثم جاء وأنا جالس حزين أمام الفاكهة التالفة وقال لي :

(( عبد السلام ... أتريد فاكهتك أن تبقى طيبة حتى الصباح ؟ ))
قلت له : نعم .... ماذا أفعل !!!! ؟
قال لي :
(( أنتق واحدة أو اثنتين ... فقط من الفاكهة وأقنع بهما
لأن طمعك فيها كلها يجعلك لا تميز بين السليمة وغير السليمة فتخلطهما
فتفسد الفاكهة السليمة ... وتضيع عليك كلها ))

ونفذت نصيحة أبي ... واكتشفت أن هذا صحيح
وكان أول درس أتلقاه في القناعة

أما الصبر تعلمته من نصيحة أخرى لأبي
كان يهوى صيد السمك
وطلب مني تجربة هذه الهواية وأقبلت على صيد السمك ... وأنا لا أعرف سرها
ولأني لم أتعود مخالفة أبي ... نفذت النصيحة
على أنها مجرد طاعة
واكتشفت في النهاية أنني اكتسبت صفة من أنبل صفات البشر ...
صفة الصبر .. ))




إلى حلقة أخرى












عرض البوم صور الأرشيف   رد مع اقتباس
قديم 04-09-2011, 09:43 PM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
أرشيف بني عقيل

البيانات
التسجيل: Jun 2010
العضوية: 332
المشاركات: 747
بمعدل : 0.46 يوميا

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الأرشيف غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

مـجـمـوع الأوسـمـة: 1

الإداري المميز



 

كاتب الموضوع : الأرشيف المنتدى : المنتدى التاريخي العام
افتراضي عبد السلام محمد عارف /الحلقة الرابعة

((الحلقة الرابعة))










عندما بلغ عبد السلام سن السادسة من عمره


أدخله والده (( مدرسة دار السلام )) الابتدائية في الكرخ
ثم أنتقل في وقت لاحق
إلى (( مدرسة الرمادي الابتدائية )) وبعد تخرجه
دخل (( مدرسة الكرخ المتوسطة ))
ثم مدرسة (( الإعدادية المركزية )) في الرصافة وكان من المتميزين والمتفوقين لأنه كان متفرغا للدراسة
وكان يحب القراءة بشغف كبير وقليل الاختلاط مع الطلبة

















وفي نهاية عام 1937م أعلنت وزارة الدفاع العراقية أنها ستقبل طلابا لم يتخرجوا بعد من الإعدادية ممن لم يدخلوا الامتحان الوزاري ( البكلوريا ) في الكلية العسكرية


وقدم عبد السلام محمد عارف أوراقه للقبول في الكلية العسكرية
ونجح في الفحص الطبي
وقبل في الكلية العسكرية بتاريخ 19 شباط 1938م
وتحقق الحلم والأمل
في أن يصبح ضابط في الجيش العراقي .
وبدأ عبد السلام في دراسته العسكرية التي كان رتيبة
وفيها من الضجر الكثير
وبدأ أنه يتململ من القيود الصارمة والتدريب الشاق
ومن النظام العسكري المتشدد
ولكنه كان ملتزما وجادا في الدراسة والتدريب
ولكثرة القيود والقوانين الصارمة
كاد أن يترك الكلية العسكرية في فترة
ولكنه وجد نفسه أمام محك قدراته الذاتية في التحدي وتجاوز الصعاب النفسية
وفي 7 مايس سنة 1939م
تخرج من الكلية العسكرية وكان عمره 20 عام .


وكان برتبة ( ملازم ثاني ) وحمل كتفيه نجمة واحدة
وأصبح ضابط في الجيش العراقي
ولم يغب الفكر السياسي والقومي في مجموعة من الضباط
حين كانوا يلتقون سرا ويتباحثون فيما بينهم في أمور ما يحدث في العراق
وكان جل رغبتهم خروج المستعمر البريطاني من العراق
سواء بالسبل السياسية أو العسكرية
وكان عدد هؤلاء الضباط عشرة وأطلقوا على أنفسهم


( جماعة العشرة المبشرة )


ولم يكن لديهم تخطيط محدد سوى رغبات
وتركوا الأمر لقادم الأيام وما يحدده القدر .









كانت روح التمرد والتذمر أخذت ذروتها في صفوف الجيش العراقي

في ذلك الوقت وكانت سياسة الإقصاء والإبعاد من أفضل السبل لبقاء النظام السياسي
خصوصا بعد مقتل الملك غازي الأول
والذي كان في نظر العسكر الملك الوطني والحر ..







الملك غازي الأول




وفي خضم روح الوطنية والتمرد على الاحتلال البريطاني للعراق برزت شخصية العقيد صلاح الدين الصباغ وجماعته من الضباط وكان حبل الود مقطوع مع كبار ضباط الجيش العراقي









صلاح الدين الصباغ




وكانت الحرب العالمية الثانية على أشدها
وقوات دول المحور تحقق انتصارات باهرة على حساب دول الحلفاء ..
وهنا كانت نقطة البداية
في انطلاق حملة لجمع الأنصار
ومفاتحة دول المحور وخصوصا ألمانيا للحصول على الدعم الجوي والدعم المادي والحصول على السلاح لمواجهة القوات البريطانية المتواجدة في العراق .


وفي شهر مايس عام 1941م قامت حركة رشيد عالي الكيلاني ضد الوجود البريطاني









وساهم الضابط عبد السلام فيها
وكان يشغل منصب آمر رعيل مدرعات مثل أخيه عبد الرحمن ..
ثم عين عبد السلام لفترة قصيرة وكان دوره غير معروف في حركة رشيد عالي لأنه ضابط صغير الرتبة فلا يشكل خطر على أمن المملكة ....


أصبح أمر لوحدة حراسة سجن معسكر الرشيد
وهو المكان الذي تم فيه حجز الضباط والجنود الذين شاركوا فعليا في حركة رشيد عالي
ولأنه كان وطنيا
ويحبهم أصبح همزة الوصل بينهم وبين أهالي المعتقلين
وينقل الرسائل وغيرها
ولهذا السبب نقل إلى أحدى الوحدات العسكرية في مدينة البصرة .




وفي شهادة للعسكري المعروف اللواء الركن محمود شيت خطاب :
(( عرفت عبد السلام محمد عارف في سجن معسكر الرشيد ولمست فيه تعاطفه مع المعتقلين .........
ووطنيته الصادقة ))






الى حلقة أخرى












عرض البوم صور الأرشيف   رد مع اقتباس
قديم 04-09-2011, 10:01 PM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
أرشيف بني عقيل

البيانات
التسجيل: Jun 2010
العضوية: 332
المشاركات: 747
بمعدل : 0.46 يوميا

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الأرشيف غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

مـجـمـوع الأوسـمـة: 1

الإداري المميز



 

كاتب الموضوع : الأرشيف المنتدى : المنتدى التاريخي العام
افتراضي عبد السلام محمد عارف /الحلقة الخامسة

((الحلقة الخامسة))









عبد السلام محمد عارف





عبد الكريم قاسم




في عام 1942م التقى عبد السلام محمد عارف مع عبد الكريم قاسم لأول مرة وكلاهما ليس راضي على ما يجري من أحداث

ويجمعهما التذمر من الأوضاع السائدة
وعلى مدى سنتين
كان يبحثان في السبل التي من الممكن سلوكها

وصبا جم غضبهما على العائلة الحاكمة

وخصوصا الباشا نوري السعيد

والوصي على عرش العراق الأمير عبد الإله








الأمير عبد الاله







وعندما بلغت الحرب العالمية ذروتها

ودخول القوات البريطانية العراق مرة ثانية ....
كان مصير الكثير من الضباط والمراتب والوطنيين موزعين في السجون والمعتقلات
وعطلت الحريات العامة
وتضييق الخناق على أي تحرك سياسي أو عسكري
وفرضت الرقابة الشديدة على الصحف




يقول عبد السلام في مقابلة صحفية :


(( وفي هذه الفترة بلغ قيد الحريات مداه

وكانت البلاد تعيش في ظل حكم إرهابي

وإحكام عرفية متواصلة

حتى إذا ما جاءت الحرب العالمية الثانية
وجد الشعب العراقي نفسه يقاد رغم إرادته
للاشتراك في حرب
لا مصلحة له فيها .....
وفي هذا الوقت كان نوري السعيد على رأس الحكم






نوري السعيد




وكانت أول مهامه وضع الجيش العراقي تحت تصرف بريطانيا

والاستسلام لكل رغباتها الاقتصادية والسياسية
وبدأ بإعلان الإحكام العرفية
ثم فتح باب الامتيازات لبريطانيا لإعادة احتلال العراق
احتلالا عسكريا وفقا لاتفاقية عام 1930م .
ووافق نوري السعيد
على إن تتحرك قوة من الجيش العراقي
إلى البلقان لمنع الجيوش الأجنبية من الاقتراب من المستعمرات البريطانية واحتلالها .
وكنا في ذلك الوقت نتصيد الإخبار
ونبحث عما يدور خلف الجدران
فقد كنا نحس أن ثورة كبيرة على وشك الوقوع
وذات ليلة جاءني احد زملائي يحمل لي إخبارا جديدة ....
لقد جمع نوري السعيد مجلس الدفاع الأعلى
وطلب منه الموافقة
على إرسال قوات الجيش العراقي
لتحارب مع القوات البريطانية خارج العراق
وطلب نوري السعيد من المجلس
أية مبررات يستطيع أن يواجه فيها الموقف .


وكانت الأزمة ......
فلم يكن في قيادة الجيش


مغرور تبلغ فيه الخيانة حد تبرير هذه المؤامرة



وكان رد نوري السعيد



تجميد مجلس الدفاع الأعلى

وكانت ثورة عارمة تغلي في صدورنا نحن الضباط
فقد استهان نوري السعيد بكل شيء
وكان لابد من إن يحدث شيء ما
يوقف جنون هذا الرجل الأرعن .

وجاءت نهاية شهر نيسان عام 1941م تحمل هذا الشيء
وحمل الجيش سلاحه
ليثأر لكرامته وكرامة وطنه وشعبه
قبل أن يسحقه الخونة
وقبل الثورة بأيام قليلة كانت هناك همسات خافته تدور حول عمل ما سيقوم فيه الجيش لاسترداد كرامته
وكان علينا أن ندعم هذا العمل
وفي يوم الثورة كان لي شرف الاشتراك في جانب منها


( طبقا لتعليمات تلقيتها )



وكنت آنذاك آمر لرعيل المدرعات في القوة الإلية

وكانت مهمتي محاصرة القصور الملكية




ولم تنجح الثورة ..... ))




ثم يعود عبد السلام ليقول :

((كنا نحن الضباط الشباب نقف بعد الثورة نتسائل :

ما هو المصير ؟




كان السؤال يلح علينا

وتفرضه ظروف عصيبة مرت على بغداد
وهي مصدر الثورة والانتفاضة
وشهدت بغداد خلال هذه الفترة أحلك أيامها
وأقيمت المشانق للثوار
واستقبلت السجون والمعتقلات المئات من الأحرار
وتسلم المستعمرون زمام الأمور
وأصبح الأمر والنهي بأيدي بيلي وهملي والجنرال سميث ؟
وتشرد المئات من الضباط على أيدي السلطات الحاكمة
وخرجت قوائم تشريد الضباط من وزارة الدفاع
إلى الشمال
وبعضهم إلى الجنوب
والبعض إلى المعتقلات ))




من الطبيعي جدا

أن يتهم عبد السلام محمد عارف نوري السعيد
بالمجنون الأرعن
والحقيقة أن نوري باشا كان يطبق ما جاء في معاهدة 1930م
وهذا لا يمنحه الحق لكي يلقبه بالمجنون
وهو الثعلب الماكر ولولب السياسة العراقية
وأما عن كونه أرعن .....


كشفت الوقائع في وقت لاحق

من هو الأرعن .


ذكر عبد السلام في مقابلته الصحفية

أن مهمته محاصرة القصور الملكية !!!!
هو قصر واحد .......


ويسمى قصر الزهور








هذا القصر عمل فيه جدي أجير يومه




ومبنى بسيط جدا أسمه البلاط الملكي !!!!؟


ولم يقاتل الجيش العراقي مع دول الحلفاء قط ...

ولا حتى جندي واحد





الى حلقة أخرى












عرض البوم صور الأرشيف   رد مع اقتباس
قديم 04-09-2011, 10:30 PM   المشاركة رقم: 9
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
أرشيف بني عقيل

البيانات
التسجيل: Jun 2010
العضوية: 332
المشاركات: 747
بمعدل : 0.46 يوميا

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الأرشيف غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

مـجـمـوع الأوسـمـة: 1

الإداري المميز



 

كاتب الموضوع : الأرشيف المنتدى : المنتدى التاريخي العام
افتراضي عبد السلام محمد عارف /الحلقة السادسة

((الحلقة السادسة))












في عام 1946م نقل الملازم الأول عبد السلام محمد عارف إلى الكلية العسكرية
وكان فيها أمرا للفصيل الثالث
في الكلية العسكرية في دورتها (24 ) ....
وحدث أن عبد السلام تصرف تصرفا غير مناسب
ولا يميل للمهنية العسكرية ولا لتقاليد الجيش العراقي
المعروف بصرامته
وحسن انضباطه العالي المستوى وحدث ما يلي :
(( كان مكلفا بمراقبة امتحانات الطلبة
من قبل أدارة الكلية وهذا شيء عادي باعتباره أحد الضباط العاملين في الكلية العسكرية
وكل الثقة في أن يراقب أداء الطلبة بكل مهنية عالية
ولكن عبد السلام تصرف بتصرف مشين
حين أستبدل دفتر امتحان الطالب ( عرفان وجدي )
وهو من المتفوقين ......
بدفتر امتحان الطالب ( نجدت قاسم مقصود )
الذي ينتسب إلى الفصيل الثالث ...
ووضع الرقم ألامتحاني
لدفتر الطالب عرفان على دفتر الطالب نجدت !!!! ))
هذا التصرف لم يكن مناسبا
وفسر على أنه بمثابة سرقة جهد طالب متميز
ومنحها لطالب خامل
ولم يعرف سبب تصرف الملازم الأول عبد السلام محمد عارف ....
كشف هذا التلاعب في الدفتر ألامتحاني
وعلى أثر ذلك
طلب آمر الكلية العسكرية العقيد الركن ( أمين خاكي )
برقيا إلى وزارة الدفاع نقل الملازم الأول عبد السلام من الكلية العسكرية
وفعلا تم نقله إلى فوج يتمركز في شمال العراق عقابا له
في حين هذا التصرف كان عقابه على أقل تقدير
أما طرده من الجيش أو أحالته إلى التقاعد ؟






















بعد عامين صارت حرب فلسطين 1948 م
وكان حينها يشغل منصب وكيل مساعد الفوج الثاني اللواء الرابع
وهذا اللواء أرسل إلى فلسطين
وبالتحديد إلى مدينة جنين
هذا اللواء تعرض إلى هجوم اعتراضي من قبل اليهود
وخسر الكثير من جنوده ودفنوا في جنين ..
واهتزت معنويات الجنود العراقيين لخسارتهم المعركة الأولى
ولا بد من النصر في المعركة الثانية .
قاد عبد السلام محمد عارف هجوم ليلي مباغت ضد اليهود
وأسترجع منطقة مهمة جدا
تسمى ( بياره ) وكان الفوج يستقي منها الماء
وهذا الانتصار الخاطف
رد للرجال المحاربين معه معنوياتهم واذكي حماسهم
وسبق هذا الهجوم مفاوضات بينه وبين اليهود
لاسترجاع ( بياره ) عن طريق لجنة الهدنة
وتمت المواجهة
بين القائدين العراقي عبد السلام محمد عارف
والقائد الميداني اليهودي وجها لوج
ووجد عبد السلام أنه إمام قائد صهيوني وقح
يتحدث معه من باب التبجح والقوة
ورفض طلب استرجاع ( بيارة ) من باب الأمر الواقع قائلا :
(( أن منطقة ( البياره ) تعود ألينا ... أنها تخصنا ))
فرد عليه عبد السلام محمد عارف :

(( أن هذه الأرض كلها لا يخصكم منها شبر واحد ...
لأنها أرض عربية
ونحن أمناء عليها حتى نردها لأهلها
وهم عرب فلسطين ))

هز القائد اليهودي رأسه ومضى وهو يقول أنها تخصنا
عندها قال عبد السلام وهو يلوح بعصاه
في وجه القائد اليهودي مهددا
وصاح فيه وهو يراه يمضي :

(( سوف نرى لمن تكون ( البيارة ) ... بعد أيام ))

وكان عبد السلام محمد عارف أمام مفترق طرق ...
أما أن يسترجع هذه المنطقة
أو يشرب هو وجنوده المياه الأسنة
وكان قراره استرجاع تلك المنطقة
وقام بهجومه المباغت والسريع وسيطر على المنطقة
حتى تم تسليمها للجيش العربي
حين وصل الأمر بترك هذا القطاع والعودة إلى العراق









ويروي عبد السلام محمد عارف ما جرى في فلسطين

من تصرف سلبي غير مدروس :
(( أثناء قتالنا في معركة ( كيشر ) كان الجيش السوري يقاتل شمالنا في منطقة ( سبخ ) جنوب ( طبرية ) ولم يكن في استطاعتهم التعاون معنا حتى في المدفعية لأنهم بعيدين عنا
وبيننا وبينهم نهر اليرموك ونهر الشريعة ))
وكان يرى أن لا تنسيق في الخطة العامة للمعركة !!!!؟
في حين يجب أن يكون التنسيق في التقارب والمساندة
ولو في الحدود الدنيا ..
كان يرى فيها خلل واضح ومدبر
خلل مقصود يوحي بالخيانة
وهذا كان يحز في قلبه كثيرا ..
ويوم صدر لهم الأمر بالانسحاب من ( كيشر )
يوم 19 مايس عام 1948م كتبوا برقية للقيادة
يردون فيها على هذا الأمر
وبأنه غير مصيب
وأنه يجب أن يترك لهم أمر الحشد والاستطلاع ووضع خطط واضحة ممكن تطبيقها للوصول الى النصر .
وجاءهم الرد :
(( الحالة ستتحسن وستصلكم الأوامر لتنفيذ خطط واضحة ....
نفذوا أوامر الانسحاب طبقا للخطة المرسلة فورا ))
سرعان ما أنسحب الجيش
إلى جهة ( المثلث العربي )
وهي جبهة ( نابلس )
ووقع في أيديهم بعد ذلك تقرير من تقارير الجيش الإسرائيلي
فقرأوا فيها وصفا لانسحابهم .... يقولون فيه :

(( أن العراقيين هاجموا ( كيشر ) كالمجانين وانسحبوا منها كالمجانين )) !!!






الى حلقة أخرى












عرض البوم صور الأرشيف   رد مع اقتباس
قديم 04-09-2011, 11:07 PM   المشاركة رقم: 10
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
أرشيف بني عقيل

البيانات
التسجيل: Jun 2010
العضوية: 332
المشاركات: 747
بمعدل : 0.46 يوميا

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الأرشيف غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

مـجـمـوع الأوسـمـة: 1

الإداري المميز



 

كاتب الموضوع : الأرشيف المنتدى : المنتدى التاريخي العام
افتراضي عبد السلام محمد عارف /الحلقة السابعة

(( الحلقة السابعة ))






من المعروف تاريخيا
أن العراق لم يشترك في مفاوضات الهدنة مع إسرائيل أواخر عام 1948م وان الجيش العراقي سلم مواقعه للجيش الأردني وفي قلبه حسرة وألم لأنه كان يريد الاستمرار في خوض المعركة حتى النهاية
وكان قرار الهدنة بمثابة الصاعقة التي نزلت على رؤوسهم وصدرت الأوامر بالانسحاب الفوري وكان تجمعهم في معسكر الزرقاء القريب من العاصمة الأردنية ( عمان ) وبقوا فيها شهرا وبعدها وصلت العربات العسكرية والمدنية
لنقلهم إلى العراق عن طريق منطقة ( المفرق )
وحدث الانسحاب الكامل خلال ثلاثة أيام
وكان من ضمنهم عبد السلام محمد عارف .





كان عبد السلام محمد عارف يرغب في دخول كلية الأركان وكما ذكرنا أنه لم يؤدي الامتحانات النهائية لنيل شهادة التخرج من المرحلة الإعدادية
لكونه التحق بالكلية العسكرية مبكرا
وعدم حصوله على الشهادة الإعدادية كانت المانع الوحيد الذي يحول دون دخوله كلية الأركان وهذا الأمر دعاه إلى طلب أداء الامتحان الخارجي من وزارة المعارف حينها وقــُبل الطلب وأدى الامتحان الوزاري في ثانوية الرمادي
ونجح في مسعاه .






دخل عبد السلام محمد عارف كلية الأركان
في 31 آذار من عام 1949م وتخرج منها في 23 نيسان عام 1951م
وكان موضوع أطروحته

( ثورة الزنج )

بمساعدة من الأستاذ رؤوف الواعظ والأستاذ عبد العزيز الدوري





وفي تموز من عام 1952م حدثت الثورة في مصر ضد الملك فاروق والتي أقام فيها الضباط الأحرار النظام الجمهوري في أرض الكنانة بديلا عن النظام الملكي





وكان لصدى الثورة في العراق الأثر العميق وخصوصا الضباط العراقيين الذين لم ينسوا قط ما حدث في فلسطين من خيانة ولم يكن مصادفة إطلاقا أن تكتشف السلطات العراقية نواة لتنظيم سري للجيش العراقي تزامنا مع ثورة تموز في مصر والخوف من مصير مشابه لما حدث في مصر من الممكن حدوثه في العراق
دفع الحكومة العراقية إلى اعتقال الكثير من الضباط وبمختلف المراتب في عملية أستباقية الغرض منها إجهاض أي تحرك عسكري من الممكن أن يحدث على غرار السيناريو الذي حصل في القاهرة وهذه العملية كان لها دور كبير في تزايد نقمة الجيش العراقي على النظام الملكي ويعتبر من الأخطاء الجسيمة التي ارتكبتها الحكومة العراقية وكان في مقدورها عدم تأزم الوضع داخل المؤسسة العسكرية العراقية .


هذه الفترة من الزمن لم تكن لها الحساسية المفرطة في العراق فقط بل في أغلب دول العالم خصوصا بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية وبروز القوى الكبرى ، وما بين عام 1945م إلى عام 1955 م حدثت الكثير من المتغيرات
السياسية والعسكرية والاقتصادية
جعلت العالم كله في لعبة الكر والفر
من اجل الاستحواذ على لقب اللاعب الكبير
كما حدث من بروز للفكر الشيوعي الماركسي والفكر الرأسمالي واليساري واليميني المعتدل والمتشدد وحروب كثيرة وحركات تحررية كبيرة وكثيرة جعلت من الخارطة السياسية العالمية شبه معطلة ولكنها ضمنت حراك غير مسبوق منذ الركود الاقتصادي الكبير الذي حدث في الربع الأول من القرن العشرين .


حتى الخارطة الجغرافية العالمية أصابها التغيير والذي حدث متزامنا مع بروز الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة الأمريكية كقوى عظمى وأفول الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس
ومشروع ( مارشال ) والتي أصبحت القارة العجوز وبداية تكوين حلف وارشو وحلف الأطلسي وحرب الهند مع باكستان الشرقية ( بنغلادش ) والغربية وقضية كشمير والحرب الكورية وحروب التحرير الجزائرية والليبية والمغربية وفي البحر الكاريبي وأمريكا الجنوبية وتوحيد يوغسلافيا وتغلغل السرطان الصهيوني في فلسطين والعشرات من المعارك المباشرة وغير المباشرة



في هذا الوضع التاريخي الساخن في العالم
كان نصيب العراق أنه دخل في


( نفق مظلم )


منذ عام 1952م ولم يخرج منه حتى الآن !!!!!!؟


الصراع بدأ بين القوميين والشيوعيين والملكيين معتمدين على رهان خارجي كما يحدث اليوم في العراق بالضبط وكان دور الإذاعة المضادة والمضادة لها أكثر تأثير من الإذاعة المحلية وكان صوت القاهرة وإذاعة موسكو وإذاعة لندن لها أفضلية لمعرفة ما يجري من أحداث متشابكة ......


وكان من الصعب على الإنسان البسيط
أدراك مدى التحولات الضخمة التي تجري في العالم


ونسي أن العراق هو الوحيد الذي سيجني محصول الطائفية في النهاية ..

وجرى ما جرى


لم يكن الصراع مذهبيا أبدا ...

بدأ في محلات بغداد القديمة ، هذه محلة قومية وهذه محلة شيوعية ، وحتى داخل المحلة نفسها كان الصراع محتدم
بين أنصار الطرفين والطرف الثالث !!!


هذا قومي وهذا شيوعي وهذا ملكي ..
وكلمة ملكي تعني : خائن وعميل


كما حدث أن كل قومي عميل فيما بعد ...
وما حدث أن كل شيوعي عميل في وقت لاحق ،
وبمعنى أخر


أن الجميع كانوا عملاء !!!!! ؟


وحتى باقي الأديان والملل دخلت الصراع السياسي ...
والكثير من الطائفة المندائية على سبيل المثال كانت تميل إلى الفكر الشيوعي مع أنها طبقة غنية ، والواقع أن الفكر الشيوعي وجد نفسه في بيئة ملائمة في العراق
لوجود الفقر والجهل
وهو ينادي في أنصاف العامل الكادح
وكان تعبير الاشتراكية
على كل لسان .


والواقع أن الجيش العراقي كان يعاني من ذلك أيضا ،
يروي عبد السلام محمد عارف في مذكراته :






(( كان الإحساس الذي يسري داخل صفوف الجيش أن أبناء الجيش هم من الشعب وعليهم دور طليعي لابد من تأيده وكان التساؤل الذي يدور في أوساط الجيش :


( كيف سينزل الجيش ضربته بالطغمة الظالمة ؟ )


ويتردد هذا السؤال في الوقت الذي أحكمت فيه عناصر الخيانة
( يقصد النظام الملكي )
قبضتها ؟
وفي الوقت الذي كان الاستعمار
لن يتردد في توجيه قواته
للقضاء على كل مقاومة أو ثورة ))


هذا الوضع السياسي المحلي ..
كان المحرك الأساسي
لنشاط داخل المؤسسة العسكرية في العراق





ملحق صور










الى حلقة أخرى












عرض البوم صور الأرشيف   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
عارف،عبد السلام،العراق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:22 AM

أقسام المنتدى

المنتديات العامة | المنتدى الإسلامي | منتدى الترحيب والمناسبات | المنتدى العام | منتدى القضايا الحوارية ، والنقاشات الجادة | المنتديات الخاصة بقبائل بني عُقيل العامرية | منتدى أخبار ومناسبات بني عُقيل | منتدى أنساب ومواطن بني عُقيل | منتدى تاريخ بني عُقيل | منتدى أمراء وأعلام بني عُقيل | منتدى قصائد وأشعار بني عُقيل | منتدى مكتبة بني عُقيل | المنتديات الخاصة بالقبائل العامرية والعربية العامة والتاريخ العام | منتدى القبائل العامرية | منتدى القبائل العربية العامة | منتدى مكتبة الأنساب والتاريخ | المنتديات الأدبية | المنتدى الشعري العام | منتدى الخواطر ونبض المشاعر | منتدى القصص والروايات | منتدى الألغاز والأمثال والحكم | المنتديات المنوعة | منتدى الأسرة والمرأة والطفل | منتدى الصحة والطب | منتدى الرياضة | منتدى الطبيعة والسفر | منتدى الحاسوب والجوال والعلوم التقنية العامة | المنتديات الإدارية | منتدى الملاحظات والاقتراحات | منتدى المشرفين والمراقبين | منتدى السيارات والدراجات | منتدى المرأة العام | منتدى التدبير المنزلي | دواوين شعراء المنتدى | المنتدى الإعلامي لموقع بني عُقيل الرسمي | المنتدى التاريخي العام | منتدى الشعر النبطي | منتدى الثقافة العامة | قبيلة قيس العامرية (جيس) | منتدى بصمات مبدعي الموقع .. تخليداً لذكراهم |



Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd SysArabs
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات قبائل بني عقيل
This Forum used Arshfny Mod by islam servant