العودة   الموقع الرسمي لقبائل بني عُقيل - عكيل > المنتديات الخاصة بالقبائل العامرية والعربية العامة والتاريخ العام > المنتدى التاريخي العام
 
 

آخر 10 مشاركات
قصيده بعنوان//((مانسوه العتب)) عن حال الوطن وناسه (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 14 - الوقت: 04:36 PM - التاريخ: 04-24-2014)           »          قصيدة //((يجابرمادريت اشصار بيَّه)) لسان حال العقيله عليها السلام مع جابرالانصاري (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 25 - الوقت: 08:24 PM - التاريخ: 04-23-2014)           »          قصيدة لوعة الحسين ونبي الله يعقوب عليهما السلام (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 46 - الوقت: 02:34 PM - التاريخ: 04-22-2014)           »          السلام عليكم (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 467 - الوقت: 10:35 PM - التاريخ: 04-21-2014)           »          قصيدة // فاطمه بعد الروح لسان حال العقيله عليها السلام (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 33 - الوقت: 09:53 PM - التاريخ: 04-21-2014)           »          حديث نبوي في فضل قبائل قيس (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 8 - المشاهدات : 2883 - الوقت: 08:37 PM - التاريخ: 04-19-2014)           »          الطفل العنيد .. كيف تتعاملين معه ؟ (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 2 - المشاهدات : 611 - الوقت: 06:46 PM - التاريخ: 04-19-2014)           »          تعويذة العشق (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 104 - الوقت: 10:10 PM - التاريخ: 04-18-2014)           »          الورده (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 56 - الوقت: 10:05 PM - التاريخ: 04-18-2014)           »          الحجامه (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 4 - المشاهدات : 1139 - الوقت: 10:00 PM - التاريخ: 04-18-2014)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-05-2010, 01:36 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
المؤسس والمشرف العام
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية طلال العكيلي

البيانات
التسجيل: Jun 2009
العضوية: 3
الدولة: العراق ــ بغداد
المشاركات: 5,699
بمعدل : 3.20 يوميا

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
طلال العكيلي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : المنتدى التاريخي العام
افتراضي هل أن العرب من مكتشفي القارة الامريكية


العرب مكتشفي القارة الامريكية





العرب مكتشفي القارة الامريكية



هل أن العرب من مكتشفي القارة الامريكية




تكهنات بشأن حضور عربي في أمريكا




كتب محمد عزيزة، المسرحي التونسي المعروف ، قصة بعنوان "العالم الجديد" صاغها في شكل مذكرات سفر، على غرار تلك التي كتبها كريصطوبال كولون (*)، و جعلها على لسان أميرال ، قاد نحو القارة الأمريكية رحلة جرت في1442، أي خمسين سنة قبل رحلة كولون . وفي هذه المذكرات نجد الأميرال مقتنعا، نتيجة لما قرأه في الكتب العربية، بأن المحيط يشتمل على جزر عديدة بل و"حتى على قارة شاسعة وعميقة". وصحب الأميرال في تلك الرحلة رجل عربي اسمه جابر يصفه بأنه "أكبر عالم جغرافي في وقته ". وكان هو مساعده الأول في تلك الرحلة. وكان جابر يصطحب دائما بوصلته ، وأسطرلابه ، وعدة أدوات لا بد منها. ويقول الأميرال إنه كثيرا ما كان يهتدي بإيضاحاته الثمينة (أي العربي جابر).
ويرمز وجود هذه الشخصية في الرواية إلى تلك الحصيلة الهامة من المعارف التي تكونت للعرب من خلال البيروني ، وياقوت ، والإدريسي ، والمسعودي ، وابن بطوطة، وابن حوقل ، وعلماء عرب آخرون ، تمثلت فيهم خلاصة المعرفة العربية في الخرائط والملاحة البحرية، والفلك أي قمة ما كان في متناول البشرية إذ ذاك .

و لعل محمد عزيزة قد أراد، بإلحاحه على ما سبق ، أن يوحي إلينا بأن العلم العربي هو الذي مهد بكيفية مباشرة لرحلة كولون الاستكشافية، وبالتالي فإنه إذا لم يكن العرب هم الذين أنجزوا اكتشاف أمريكا، فإن المسألة ترجع إلى سوء الحظ أو إلى مزيج من الظروف المعاكسة التي أدت إلى حرمانهم من مكافأة كانوا يستحقونها نظرا لمعارفهم ومركزهم وقدرتهم . بعبارة أخرى، كان يجب أن يكون العرب هم الذين يكتشفون العالم الجديد.
لكن هناك من يقول إن العرب لم يكونوا غائبين عن الحدث ، وهناك من يضيف أن العرب وصلوا فعلا إلى أمريكا قبل كولون . وبالطبع كتب أدب غزير عن التأثير المباشر وغير المباشر للعرب في صياغة أمريكا ما بعد كولون في الثقافة والمعمار والإدارة، إلخ . وقد ظهرت تكهنات عديدة في هذا السياق ، بانتظام ، في محافل علمية عربية وغير عربية .
في 1991 نشر في لبنان كتاب بعنوان "الفينقيون وأمريكا، فصول شغلت العالم ، لعبد الله الحلو، دار كله حول فكرة رئيسية مؤداها أن الفينقيين اتصلوا بأمريكا قبل كولون .و تابع المؤلف ، فيما يبدو(1) الجدل الذي قام حول آثار اكتشفت في ولاية ياريايبا في البرازيل ، وفي نيويورك ، وفي أمريكا الوسطى. ويتعرض المؤلف لأبحاث أنجزها علماء ألمانيون وأمريكيون حول تلك الآثار. ويذكر أنها تتوافق مع ما أورده زيليا نوطال في كتابه "المبادئ الأساسية لحضارات العالم القديم والجديد" المنشور في 1901 حيث يقول : "إن الدور الذي قام به الفينقيون في نقل الحضارة القديمة كان أكبر مما كنا نتوقع ، ويجب أن تكون أمريكا قد استعمرت خلال فترات منقطعة من قبل وسطاء مسافرين أتوا من البحر المتوسط ".
والآثار التي أثارت هذا الجدل منذ القرن الماضي هي تمثال اكتشف في نيويورك في 1869، ونص مكتوب بالفينيقية اكتشف في ياريايبا (البرازيل ) في 1873. وقد تجدد فضول الباحثين بشأن الآثار المذكورة في منتصف الستينات من هذا القرن ، ثم انبعث الآن . ففي 1968 انبرى الأمريكي سيروس غوردن ليؤكد أن نص ياريايبا، المنقوش في صخرة هو بالفعل مكتوب بالفينيقية.

وجاء باحث مكسيكي هو خوصي إيبزاير لامارنيا(2) ليردد بدوره ، وذلك في مقال بجريدة "اكسيلسيور" المكسيكية

(91-12-2) : إن الفينيقيين عرفوا أمريكا قبل كولون ، وإنهم مثله وصلوا إليها بطريق الصدفة . وقد ظلوا فيها بعض الوقت ثم قفلوا عائدين . وقبل رحلة العودة، أمر رئيسهم أحد الكتاب بأن ينقش على حجر العبارات التالية :
"نحن أبناء كنعان من صيدا، مدينة الملك ، التجارة جاءت بنا إلى هذا الساحل النائي من أرض الجبال . لقد ركبنا البحر في البحر الأحمر، وأبحرنا في عشر سفن ، ومكثنا في البحر مدة سنتين ندور حول أرض حام إفريقيا. إلا أننا فرقنا على يد بعل بواسطة عاصفة، فافترقنا عن أصدقائنا. وهكذا وصلنا إلى هنا12 رجلا و3 نساء".
ويقول الباحث المكسيكي إن هيرودوت قد تحدث عن مغامرة قام بها فريق من الفينيقيين برئاسة أمير البحر كودمو، مؤسس أثينا، وإن هؤلاء ركبوا في عشرة مراكب ، وإن العاصفة ذهبت بهم بعيدا.

وهذه اللوحة الحجرية لم تعترف بها الأكاديمية البرازيلية لشكها في أن تكون مكتوبة بالفينيقية. غير أن سيروس غوردن المتقدم الذكر قال إن المخطوطات التي اكتشفت في البحر الأحمر تمكننا، بمقارنتها مع صخرة البرازيل ، من أن نتبين أن الأسلوب متشابه ، وأن الأكاديمية البرازيلية حينما شكت في أمرها لم تكن في 1872 متمكنة من أداة

المقارنة.

هذا وكان الدكتور عبد الهادي التازي الذي طالما طرح السؤال وقلب مختلف الآراء عن سوابق مغربية في أمريكا، قد وافاني بقصد التحقيق ، بالنص المنقوش في اللوحة الحجرية المذكورة كما نشره الأستاذ أحمد توفيق المدني الذي ذكر أن تلك اللوحة تحمل تاريخ 125 قبل الميلاد. وقد دون الأستاذ المدني بالحروف العربية منطوق المفردات الفينيقية ولاحظ وجود تشابه كبير بين العربية ومفردات تلك اللوحة الحجرية، ولم يذكر ما إذا كان هذا النص مضمنا في اللوحة الحجرية التي عثر عليها في ياريايبا (في الشمال الشرقي للبرازيل ) أم تلك التي عثر عليها في غافيا، أحد مرتفعات مدينة ريو دو جانيرو. ولكن اشتهر أن ينسب النص المذكور إلى لوحة غافيا.

وفيما يلي نبذة عن لوحة غافيا، استقيها من مقال نشرهGustavo Barroco في مجلة Etapas(3
).


تم في الدورة الثامنة الاستثنائية للمعهد التاريخي والجغرافي التي انعقدت في 1839/3/23 عرض مسألة اللوحة الحجرية التي تم العثور عليها في ضواحي ريو دو جانيرو، باعتبار أنها تتضمن كتابة بالفينيقية. وعين المعهد لجنة لفحص اللوحة المذكورة، و توجهت اللجنة إلى عين المكان وعاينتها ونسخت ما هو منقوش فيها، وأبلغت المعهد تقريرا يتضمن وصفا دقيقا للوحة ومكان العثور عليها. وسجلت اللجنة ثلاث ملاحظات ، منها أنه كما دفعت الرياح سفينة كابرال (مكتشف البرازيل ) إلى الساحل الأمريكي، فإنه جائز أن تكون شعوب قديمة، مدفوعة بالحرص على توسيع التجارة، قد وصلت إلى بلادنا وتركت هذا النقش . ومن جهة أخرى، لاحظت اللجنة أن الأشكال التي تتضمنها اللوحة لا تشبه الأشكال التى تستعملها شعوب العالم القديم . إلا أنها لاحظت أن تلك النقوش لا تشبه الكتابة الفينيقية أو الكنعانية أو القرطاجية أو اليونانية، وأن تلك الأشكال ربما تكون من فعل التعرية الطبيعية، وأن مثل تلك الأشكال حفرتها الرياح في صخور أخرى توجد في نفس المكان .

هذا، وقد نشرت مجلة Libras، وهى نشرة عربية تصدر في صاو باولو في عدة أعداد منها من 1986 إلى1990 صورا ومقالات عن اللوحة الحجرية المشار إليها، استنادا إلى الأعمال التي قام بها )Bernardo Azevedo de lima ramosالمعروف بتشامبوليون البرازيلي، لأنه فك رموز اللوحة المذكورة)، وخرج منها جازما بأنها فينيقية. ولهذا العالم البرازيلي كتاب عن النقوش ما قبل التاريخية في البرازيل(4).


ولا يضيف ما نشرته "ليبراس " شيئا حاسما، وإنما يدور حول الأصل الفينيقي للنص المنقوش على اللوحة الحجرية .


ووقفت في مكتبة جامعة برزيليا على تقرير مركز عن المنقوشات الصخرية في البرازيل (5) نشر في 1924، هو حصيلة تمحيص للمعلومات المتوفرة عن صخريات الشمال الشرقي للبرازيل . وينص هذا التقرير الذي تغلب عليه الصرامة العلمية على أن ما نسب إلى أمم شرقية شتى (فينيقيين ، يهود، يونان ، إلخ ) ليس سوى آثار لأمم قديمة عمرت البلاد قبل الاكتشاف ، وهى في الأغلب نتيجة أعمال عدة أجيال من الأمم الأهلية . وفي ص . 51 يقول هذا التقرير : "ليس هناك شيء حاسم بالنسبة لرحلات قام بها فينيقيون ويهود أو يونانيون إلى البرازيل ، ولا عن مجيء سكان الأطلانطيدا الأسطورية. فكل هذا يجب أن يعتبر ثمرة خالصة للتخيل ،)(*).

وهذا الإلحاح على السوابق الفينيقية يكتسي أهمية كبرى من جانبين الأول هو القول بأنه إذا كانت الصدفة هي التي أدت بالأوربيين إلى اكتشاف أمريكا، فإنه لا يستبعد منطقيا أن يكون الفينيقيون قد توغلوا في المحيط وهم المعروفون بارتيادهم الإرادي للموانئ في كل المعمور. والجانب الثاني هو أنه إذا سلمنا بفرضية وصول الفينيقيين إلى أمريكا، فلا يبقى مبرر لكى نستبعد قيام أحفادهم العرب بنفس المسعى.

أما لويس فلسطين ، فقد تناول في مقال له نشر في مجلة "القلم " (calamo) التي كان يصدرها المعهد العربي الإسباني للثقافة، افتراضا بإمكانية وصول العرب إلى أمريكا قبل كولون (6). وينسب إلى كتب عربية محفوظة في الأسكوريال أن عرب الأندلس عرفوا السواحل الأمريكية قبل1492 . "فهم كانوا يأخذون بكروية الأرض ". ويستند إلى مخطوط عربي للإشارة
إلى بحار اسمه "خشخاش البحري " ركب من لشبونة سفينة شقت به عباب "بحر الظلمات " في سنة850في اتجاه الجنوب ، حيث اكتشف جزيرة يسكنها بشر عاد منها بهدايا لعبد الرحمن الثاني ، واستمر في مغامراته البحرية إلى أن لقي حتفه في صدام مع الفيكينغ .


ويذكر ل . فلسطين أن هناك إشارة ثانية إلى رحلة قام بها بحارة مغاربة في القرن العاشر لم يعرف شيء عنهم بعد أن توغلوا في المحيط الأطلسي . ثم يشير إلى مغامرة "الفتية المغررين " التي يتعرض لها المسعودي والإدريسي . وكان المغررون - وعددهم ثمانية-قد ركبوا من لشبونة في اقتفاء آثار من سبقوهم ممن لم يعرف شيء عن مصيرهم . لكن المغررين وصلوا إلى جزيرة تعرفوا فيها على شخص واحد بقي على قيد الحياة من جماعة خرجت من لشبونة قبلهم . وعاد المغررون إلى لشبونة واستقبلوا بحفاوة وأطلق اسمهم على شارع تخليدا لمغامرتهم .
ونقل ل . فلسطين ما قاله الأستاذ عبد العزيز بن عبد الله من أن كولون عاد من أمريكا بكمية من الذهب مسبوكا بنفس النسب التي كان يعتمدها العرب . ومن جهة أخرى. فإن الأب أنسطاس الكرملي كتب مستدلا على وجود العرب في أمريكا قبل كولون بتداول كلمات عربية لتسمية بعض الظواهر مثل الطوفان والموسمية، كما يذكر ل . فلسطين خريطة الزيات المتوفى سنة 1198 وفيها تظهر أجزاء مأهولة في المحيط الأطلسي، وهى الخريطة التي نشرها خوان فارطيط من جامعة برشلونة.

ويذكر لويس فلسطين أيضا خريطة للأميرال التركي بيري رايس المتوفى 1513 والذي ترك خريطة تتضمن بيانات وتفاصيل - قال ل . فلسطين - لم يكن كولون يعرفها. والواقع أن الأميرال التركي لم يتوف في تلك السنة، بل إنه قدم خريطته للملك سليم الأول سنة 1517 وهو في مصر.

وهذه الخريطة وقفت عليها شخصيا في المتحف البحري من ريو دو جانيروا، وهى مكتوبة بالحروف العربية التي كان يستعملها الأتراك حينئذ. و تتضمن فعلا بيانات عن سواحل تقع إلى الجنوب من المنطقة التي عرفها كولون ، وهى بالذات السواحل الشرقية الشمالية للبرازيل .

ولابد من القول إن هذه الخريطة أنجزت حتما بعد وصول كابرال إلى البرازيل في 1500، وبالتالي بعد رحلتي كولون . ولم يزد الأميرال التركي على أن دون في خريطة المعطيات التي أفرزتها رحلتا كولون وكابرال ، خاصة وأن أسماء المواقع واردة فيها باللسان البرتغالي ، أي نفس الأسماء التي أعطاها البرتغاليون للمواقع التي اكتشفوها، وهي أسماء القديسين المسيحيين . ووقع الأميرال بيري رايس في خطإ حينما سمى ريو دو جانيرو (سان ريو) على غرار سان سالفاضور وغيرها من المدن المسبوقة بكلمة "سان " ومعناها "قديس ". فهذه الخريطة إذن ليست سابقة لعهد كولون . بل إن بيري رايس يذكر أنه استفاد من خريطة كولون وأخرى برتغالية كما نجد في كتاب عن خريطة رايس ألفه المؤرخ التركي يوسف أقصورة. وقد نشر في اسطمبول سنة1985.

وفي بحث أمريكي عربته مجلة "البحث العلمي "(7) المغربية ترد تكهنات مركزة بشأن حضور مجموعة مغربية مسيحية في القرن الثامن الميلادي بأمريكا الشمالية . وجاء في ذلك البحث أن هؤلاء أقاموا في ما يسمى اليوم بولاية كونيكتيكوت. وأيضا يتعلق الأمر بنقوش على الصخر فحصت لمدة عامين أدت إلى الظن بأن مجموعة من المسيحيين الأوائل هربوا من الاضطهاد ووصلوا إلى المغرب ، وأنه حينما هجم الواندال على المنطقة أبحر أفراد من هذه المجموعة إلى الطرف الآخر من المحيط الأطلسي بحكم أن الريح يسرت لهم العبور. وتحكى نقوش على الصخر وجدت بواحة في فكيك بالمغرب قصة هذه الطائفة التي أفلتت من الواندال و كيف أنها اتجهت "نحو مغرب الشمس" وهو ما تدل عليه نقوش كونيكتيكوت .

شغلت مسألة تعرف العرب على أمريكا قبل كولون الباحثين العرب بإلحاح ، وأورد الأستاذ عبد العزيز بن عبد الله في بحث له نشر في 1985(8) عن الأسطول المغربي ما ذكره توفيق المدني - مما تقدم ذكره - عن "الرخامة البرازيلية"، وأشار إلى كتاب عن وصول الفينيقيين إلى كولومبيا لإبراهم هاجر صدر في أخنتينا (مجلة المعرفة، عدد10، دمشق ). وذكر أن ابن الوردي سجل في جغرافيته أنه يوجد وراء الجزر الخالدات جزائر عظيمة وصفها وصفا ينطبق على بلاد أمريكا. وعاش ابن الوردي في القرن الرابع عشر (عبد القادر المغربي ، محاضرات الجمع العلمي ، دمشق ، ج .ح .،ص .33). ويضيف الأستاذ بن عبد الله أن ابن عربي لاحظ أن وراء المحيط الأطلسي أمما من بني أدم وعمرانا. وقد عاش ابن عربي قبل كوأءت بثلاثة قرون . وتحدث صاحب "مسالك الأبصار" نقلا عن شيخه الأصفهاني ، قبل كولون بخمسين سنة، عن احتمال وجود أرض وراء المحيط ، وتساءل الأستاذ بن عبد الله مسايرا لتوفيق المدني : "وهل يرجع اسم "برازيل " إلى اسم القبيلة البربرية المسيلية "بني برزل " أو "البرازلة" الذين هاجروا من الجزائر في القرن العاشر الميلادي إلى الأندلس ومنه أيام ملوك الطوائف إلى أمريكا ؟

إن ما يقوله البرازيليون عن أنفسهم هم أن اسم بلادهم مشتق من "ياوبرازيل ". وهو خشب كان يستعمل للصباغة اشتهرت به بلادهم .

لكن السيد أنطونيوليتي بيصوا، وهو باحث برازيلي عضو في أكاديمية بياوى، ألف كتابين ليثبت أن اسم البرازيل عربي و أن الكلمة محرفة عن "برالج ابن " التي قال إنها اسم أمير مغربي قام برحلتين إلى البرازيل في 705 م و719 م ، وينسب الباحث المذكور لهذ الرجل (برالج ابن ) أعمالا قام بما فيما بين 695م و742م تختلط فيها ملامح كل من موسى بن نصير وعبد الرحمن الداخل على ما بين الرجلين من تباعد.


ويورد كلاما عن أحداث وقعت طيلة حوالي مائتي سنة يضغطها جميعا ليطنب في مناقب الحاكم المغربي المزعوم الذي يذكر بصيغة القطع أنه قام برحلتين إلى البرازيل دون أن يذكر مصدرا لروايته تلك . ولما دخلت معه في سلسلة مراسلات مستفسرا وموضحا بعض التناقضات الواردة في كتابه ، لم أخرج بنتيجة تدلني على أن العمل ليس مجرد تمرين طريف لتشغيل الخيال . وكان الثمن الذي أديته هو تعب في عملية معقدة لاستقصاء كل حدث أتى على ذكره منسوبا للقائد "برالج ابن "، وعملت على إرجاعه إلى سياقه في التاريخ ، كما حدث ، ومتى حدث فعلا، وليس كما ذكره السيد بصيوا الذي شاب كلامه كثير من الخلط .

وفي البرازيل بالذات وجدت لدى الرعيل الأول من أدباء المهجر ولعا دفينا بالتساؤل عما إذا كان العرب قد وطئوا الأمريكتين قبلهم وقبل كولون وكابرال . وفي هذا السياق تدخل مقالة منشورة في مجلة "العصبة" الشهيرة، عام 1910 للدكتور رزق خوري .


ولم يفت هذا العالم أن يبدأ من حيث يبدأ جميع من دار ولف حول هذا الموضوع ، وهو أن النهضة الأوروبية قامت على أنقاض المدنية العربية التي أخذ منها الأوروبيون . ثم يمضى فورا إلى الجزم بأن العرب هم الذين اكتشفوا البرازيل . ويعتبر ذلك من الحقائق التي طمسها الأوروبيون . وينطلق الدكتور خوري في معتقده هذا من أن ضوم مانويل الأول ملك البرتغال كان قد جهز عام 1500 أسطولا مؤلفا من عشر سفن كبيرة فضلا عن غيرها من السفن التجارية، وزودها بما تحتاج إليه لثمانية عشر شهرا وسلم قيادتها لأمير البحر بيدور الفاريس كابرال ، وأرسلها إلى الهند عن طريق الشاطئ الإفريقي وهو الطريق الذي سلكه فاسكو دي غاما. وحدث أن تقاذفت الرياح والأمواج هذا الأسطول إلى الشواطئ البرازيلية بعد44يوما. لكن المؤرخ البرازيلي روشا بومبو يكذب أمر اكتشاف البرازيل بالصدفة، بل يقول إن موكب كابرل اتجه في منتصف أبريل (مغادرة البرتغال كانت في 9 مارس ) إلى عرض البحر وكان في الدرجة 17، بعيدا عن الشاطئ الإفريقي ب 300 ميل . ومن ثم سار نحو الجنوب على خط مستقيم كأنه يقصد نقطة معينة. وحينما وصل إلى الشاطئ، رفع الصليب وأقام نصبا يرمز إلى التاج البرتغالي . وترك المكتشفون الأرض الجديدة ذاهبين إلى الهند، دون أقل دهشة، فكأنهم قاموا بأمر منتظر. وعن وصول السفينة التي حملت الخبر إلى لشبونة لم يكن رد الفعل هو الاندهاش ، بل إبلاغ الدول الأوروبية أن البرتغاليين اكتشفوا جزيرة في عرض الأوقيانوس. وهذا ما يؤكده البحاثة البرتغالي ريكار دو سيفيرو الذي يقول إن كابرال أخذ طريقه عملا بتعليمات سرية من الملك ، وقام برحلته دونما عطب . ويذكر المؤرخ البرازيلي فيرياتو كواريا أن كابرال صحب معه 1200 ملاح و 300من الأشراف والكهنة والتجار والتراجمة والجنود والمغامرين وربابنة عربا سبق أن قادوا فاسكو دي غاما من مالندي إلى كاليكوتا. ثم إن كابرال قائد هذا الأسطول لم يكن قد مخر عباب البحر من قبل. وقد قام بأطول رحلة حتى ذلك الوقت دون أن يعرف أسرار الملاحة.

وبعد أن يعرض الدكتور خوري هذه البيانات ، يستنتج أن البرتغاليين إنما اعتمدوا على الربابنة العرب الذين كانوا من خدمتهم ب حد أن عملوا مع فاسكو دي غاما. ومن أبرزهم شهاب الدين أحمد بن ماجد، الذي ظلت تعاليمه سارية حتى القرن التاسع عشر، وبالتالي فإن اكتشاف البرازيل لم يكن صدفة بل أمرا مؤكدا، سره عند الربابنة العرب الذين عرفوا البرازيل بأنفسهم أو سمعوا عنها من رفاقهم ، ثم يتساءل : إذا كان أسطول كابرال قد ضل الطريق بسبب العواصف ، فكيف اهتدى إلى إرسال إحدى السفن عائدة رأسا إلى البرتغال لتحمل
البشرى ؟ وما السر في أن رحلة كابرال دامت 44 يوما ورحلة كولون قبله 68 يوما ؟ ويتساءل الكاتب أيضا : لماذا وقد عرف العرب أمريكا قبل كولون وكابرال ، لم يستقروا بها ويعلنوها مفتوحة ؟ ويجيب بأن السبب هو أنهم كانوا يغزون البلدان المتحضرة العامرة والقريبة، وأنهم لم يكترثوا بالأرض الجديدة وعادوا أدراجهم .

ويذكر هذا الكاتب ما رواه الإدريسي في "نزهة المشتاق " عن الفتية المغررين ، وما ذكر عن السلطان محمد قاو ملك السودان الغربي الذي أرسل تباعا أسطولين للتوغل في المحيط الأطلسي. غير أن من فصل القول في هذا هو الأستاذ المهدي البرجالي الذي كتب عدة مقالات عما وراء المحيط الأطلسي أورد فيها بيانات وملاحظات طريفة مؤداها أن المحيط الأطلسي لم يكن مجالا مجهولا كما دلت على ذلك تجربة "رع " التي تمت في أواخر الستينات انطلاقا من مدينة آسفي بالمغرب .

ويورد البرجالي قصة السلطان محمد بن قو ملك مالي القديمة الذي تذكر المصادر الإفريقية أنه قام برحلة في الأطلس غربا في أسطول كثيف . وقد تحدث عنه خلفه السلطان منسى موسى (9) لدى توقفه بمصر في طريقه للحج . وقد نقل عنه القلقشندي في "صبح الأعشى" إن سلفه جهز أسطولا في مائة
سفينة ضاعت جميعها إلا واحدة روى قائدها لدى عودته ، الأهوال التي صادفها الأسطول . فتجهز السلطان بنفسه ليعلم الحقيقة، وكان ذلك آخر العهد به وبمن معه . ويستنتج الكاتب أنه إما أن الأسطولين لم يصادفا طقسا ملائما مثل الذي أتاح رحلة العودة للفتية المغررين ، وإما أنهما توغلا إلى حد لم يتجاوزه المغامرون الذين توجهوا إلى الأصور والخالدات وقفلوا راجعين إلى لشبونة. يشير الكاتب في مقاله عن رحلة الفتية المغررين إلى أن بعضهم ذهب به الاعتقاد إلى احتمال كونهم أدركوا منطقة الأنتيل وحلوا بجزيرة من جزره ، إلا أنه - يقول في الختام - ليس من اليسير، على ما يلوح ، توفير الإثبات العلمي الكافي لهذا الاعتقاد. والآن ان لنا أن نختم هذه الجولة بما دونه الأستاذ العربي الصقلي عن وجود المغاربة في أمريكا ألف سنة قبل كولون (10) الذي بعد أن يستثمر الصخرة المكتشفة في أمريكا الشمالية والأبحاث التي أجراها كل من Norman Totten K Barry fellK John Gallager ، وبعد أن يضع تجربة "رع2 " في سياق إثبات تواصل عبر الأطلسي ، يشير إلى تأملات الباحث الفرنسي الكومندان couvert الذي لاحظ وجود أسماء قبائل من هوندوراس وغوايان ونيكاراغوا تثير الانتباه بشكل خاص مثل الماميس ، ومرابطين ، ومارابيطا نا س .

كل ما مضى كان ينقلنا إلى فترات ما قبل كولون . لنقل كلمات سريعة الآن عما بعد كولون.

يجزم غوي مازلينى(11) أن مغربيا من أزمور شارك ي جلة استكشافية توغلت في خليج مكسيكو ضمت300 فرد توجهوا إلى فلوريدا. ويقول هذا الباحث إن تلك البعثة لم يبق منها إلا ثلاثة أفراد هم المغربي واثنان من الإسبانيين قطعوا 7000 كلم حتى وصلوا إلى الشاطئ الباسيفيكي ، واستغرقت الرحلة تسعة أعوام . وقد عرف هذا المغربي فلوريدا و ألاباما وميسيسيبي ولويزيانا و تكساس . وكان أول من دخل قرية "بويبلو". وكان من بقايا ضحايا جفاف شديد القسوة ضرب المغرب ، مما أدى به ، ألف معريي إلى الوقوع في الرق حيث حملوا من أزمور إلى البرتغال وإسبانيا. وكان صاحبنا من نصيب ملاح إسباني هو أندريس ضورانطي الذي اصطحبه معه في 1527 إلى العالم الجديد. وهناك يخوض سلسلة مغامرات خلال عامين عرف فيهما الأسر لدى قبيلة هندية إلى أن تمكن هو ورفيقاه من الهروب والهيمان في الأراضي الأمريكية. وعادوا من مسيرتهم الطويلة في يوليو ،1536 حيث أدلوا بمعلوماتهم لنائب الملك في صانطو ضومينغو. وعلى إثر ذلك ، عاد الإسبانيان إلى بلدهما بينما بقي الأزموري في بيئته الجديدة في شمال غرب مكسيكو، حيث نجده يشارك من جديد في جلة استكشافية أخرى في 1539 . وإليه يرجع الفضل في الاهتداء إلى عدد من المواقع ومنها "cibola " التي يصفها الراهب الفرانسيسكاني ماركو بأنها أفضل من مدينة مكسيكو.
ودون أن نتوغل أكثر في فترة ما بعد كولون ، نكتفي بالإشارة إلى ما يورده لويس كاردياك في بحثه "الموريسيكون في
أمريكا،(12)، حيث يستعرض قضايا درست في محام التفتيش في ليما ومكسيكو وكارطاخينا، أبانت أن الموريسكيين كانوا موجودين في ركاب الجيوش الإسبانية في العالم الجديد لفترات طويلة، رغم أن ذ حليمات صارمة كانت قد صدرت عدة مرات تمنع السماح بنقلهم إلى العالم الجديد الذي كان يجب أن يبقى خالصا لحملة الصليب . فمعلوم أن الموريسمكيين حتى ولو أدعوا اعتناق المسيحية لم يكونوا يوحون بالثقة إلى سلامة تنصرهم . ورغم ذلك ، فإنهم تسللوا إلى أمريكا، وإليهم يعزى نقل المزروعات الجديدة مثل الذرة الصفراء والطماطم وبعض أنواع اللوبيا الخضراء والفلفل الأحمر والهندية (التين الشوكي) التي نقلوها بعد طردهم من إسبانيا إلى المغرب . وكانت الأوامر مشددة بعدم السماح باستعمالهم في أمريكا حتى لا يحولوا دون نشر المسيحية فيما بين الهنود الحمر. ولكن تكرار صدور مراسيم ملكية إسبانية بهدا الصدد، وكذا إيقاع العقاب بمخالفين لها في فترات زمنية متباعدة، يدل على أن الأوامر كانت تخالف . ويتبين من محاضر محاكم التفتيش أن من دواعي مثول موريسكيين أمام هذه الهيئات كان رغبة المتهم في أن يجتمع بالعرب وخاصة أثناء أعيادهم ، أو ممارسة تقاليدهم في
الأكل والشرب واستعمال آلات الغناء. وحتى سنة 1732، لدى إنشاء مدينة جديدة في جزيرة كوبا، ظولب أكابر المسؤولين والضباط الملكيون وعدد من الشخصيات بإثبات نقاء دمهم من العرب واليم كود والهنود والسود، وبالتالي فإن الموريسكيين وجدوا دائما وفي أماكن متعددة من العالم الجديد.

وهل كان هناك مفر من ذلك ؟

إن هذه الإطلالة التي تدل على أن التاريخ ليس إنتاجا تام الصنع ، وأن الماضي ما فتى يغري باستكناه خباياه . وهذه
التساؤلات والمحاولات المتكررة لاستقراء ب حض التفاصيل والعلامات ، هي في حد ذاتها تعبير عن استنكار مبطن لكون التاريخ لم يكن منصفا للعرب حينما حرمهم من أن يحققوا هم ذلك الإنجاز المتمثل في تحطيم حاجز المحيط الأطلسي وجعله ممرا مائيا مطروقا كما أصبح فعلا بعد 1492. بشكل من الأشكال ، لم يكن العرب غائبين عن هذا الإنجاز. إن الاستكشافات العلمية ليست عمليات مستقلة بذاتها عما سبقها. فإن أحدث الإنجازات العلمية ما هي إلا ثمرة حلقات من البحث والابتكار تمتد في عمق الزمن . وبترام العارف التي أفرزتها مختلف التجارب ، أتيح للإنسانية أن تقطع الطريق الطويل من ابتكار العجلة إلى صنع المحطات الفضائية. فالحضارة فهر كبير صبت فيه كثير من الجداول .وإذا كنا قد قمنا بجولة عبر تكهنات وافتراضات بعضها ليس منطلقا من عدم ، وبعضها، وهو قليل ، إنما يدخل في صنف التخيل ، فإننا اقتربنا في أغلب الأحيان من حقيقة لا يمكن جحودها، وهى أن العرب لم يكونوا غائبين عن جلة كولون إلى العالم الجديد.






الهوامش :
________

(*) مكتشف القارة الأمريكية، المعروف في النصوص المشرقية بكريستوفر كولومبوس، نقلا عن النطق الإنجليزي . أما نحن ، فنعتمد على النطق الإسباني .

(1) مقال في الشرق الأوسط 1991/8/29

(2) الشرق الأوسط ، 1992/1/21

(3)Etapas,Sao paulo,n° 339/12.Ano 31.Maio/junho 1985
Inscipçoes et tradiçoes de Americaprehistorica.(4)

( 5 )Inscripçoes rupestres nobrasil.luciano Jacques de Moraes


(*) إن فكرة الوجود الفينيقي في أمريكا قبل كولون تثير حماسا كبيرا. وقد تشكلت في لبنان لجنة لتحضير احتفالات عالمية بذكرى وصول الفينيقيين والعرب إلى القارة ونزولهم بها. ونشرت مجلة "الصياد" اللبنانية تحقيقا موسعا في العدد الصادر في 1995/10/20حول الاقتراح الذي قدم إلى الحكومة اللبنانية بشأن الاحتفال المذكور. ونشرت المجلة في 1996/2/2 نبذة عن الموضوع للدكتور إلياس القطار رئيس قسم التاريخ بالجامعة اللبنانية تناول فيها المتناقضات التي تكتنف الفرضية الفينيقية . وفي نفس المجلة عدد 1996/4/26 والذي بعده نشر رد طويل للدكتور يوسف مروة باسم اللجنة المذكورة آنفا جزم فيها بأن الفينيقيين وصلوا إلى أمريكا قبل كولون .

(6) calamo,n° 10,julio 1986

(7) عدد32 سنة 17، نوفمبر 1981

(8) المناهل ، العدد32، س2ا، مارس 1985 .

(9) حكم فيما بين 1312 و1337 .م.

Mémoirial du Maroc, Tom 1 p270(10)
Le Matin magagin 20/12/87 guyMartinet (11)


(12) ترجمه إلى العربية د. عبد الجليل التميمي ونشر بعنوان "المورسكيون الأندلسيون والمسيحيون ".






الأستاذ محمد العربي المساري


الربا ط - المغرب








**************************************************



العرب مكتشفي القارة الامريكية




مع تحيات أخوكم




/طلال العكيلي/




(أبو العلاء)







العرب مكتشفي القارة الامريكية العرب مكتشفي القارة الامريكية



حنا اعقيل ساسة الشمخ النيب عز القوافل لا رقد كل ثاوي








ياما قطعنا به اجهول الدباديب شهبٍ مثانيها به الذيب عاوي









بالعزم والقوة لنا مكسب الطيب مع كل شغموم بعيد الهقاوي









قطاعة البيداء وشوق الرعابيب اللي ربن بمشومخات المذاري


العرب مكتشفي القارة الامريكية العرب مكتشفي القارة الامريكية


كلمات البحث

منتديات قبائل بني عقٌيل , قبائل بني عقٌيل





ig Hk hguvf lk l;jatd hgrhvm hghlvd;dm uvfKHlvd;hK H;jaht












عرض البوم صور طلال العكيلي   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
عرب،أمريكا، أكتشاف


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:24 AM

أقسام المنتدى

المنتديات العامة | المنتدى الإسلامي | منتدى الترحيب والمناسبات | المنتدى العام | منتدى القضايا الحوارية ، والنقاشات الجادة | المنتديات الخاصة بقبائل بني عُقيل العامرية | منتدى أخبار ومناسبات بني عُقيل | منتدى أنساب ومواطن بني عُقيل | منتدى تاريخ بني عُقيل | منتدى أمراء وأعلام بني عُقيل | منتدى قصائد وأشعار بني عُقيل | منتدى مكتبة بني عُقيل | المنتديات الخاصة بالقبائل العامرية والعربية العامة والتاريخ العام | منتدى القبائل العامرية | منتدى القبائل العربية العامة | منتدى مكتبة الأنساب والتاريخ | المنتديات الأدبية | المنتدى الشعري العام | منتدى الخواطر ونبض المشاعر | منتدى القصص والروايات | منتدى الألغاز والأمثال والحكم | المنتديات المنوعة | منتدى الأسرة والمرأة والطفل | منتدى الصحة والطب | منتدى الرياضة | منتدى الطبيعة والسفر | منتدى الحاسوب والجوال والعلوم التقنية العامة | المنتديات الإدارية | منتدى الملاحظات والاقتراحات | منتدى المشرفين والمراقبين | منتدى السيارات والدراجات | منتدى المرأة العام | منتدى التدبير المنزلي | دواوين شعراء المنتدى | المنتدى الإعلامي لموقع بني عُقيل الرسمي | المنتدى التاريخي العام | منتدى الشعر النبطي | منتدى الثقافة العامة | قبيلة قيس العامرية (جيس) | منتدى بصمات مبدعي الموقع .. تخليداً لذكراهم |



Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd SysArabs
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات قبائل بني عقيل
This Forum used Arshfny Mod by islam servant