العودة   الموقع الرسمي لقبائل بني عُقيل - عكيل > المنتديات العامة > منتدى القضايا الحوارية ، والنقاشات الجادة
 
 

آخر 10 مشاركات
الموضوع الكاتـب آخر مشاركة مشاركات المشاهدات
القدس يأبى دفاع العملاء
الوقت: 06:48 AM - التاريخ: 18-12-2017
0 5

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة مشاركات المشاهدات
تحميل تطبيق كلاس دوجو Class Dojo فرايف انتصار الاوقات
الوقت: 02:33 AM - التاريخ: 18-12-2017
1 46

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة مشاركات المشاهدات
المعلم والملك مشيرة الراعى
الوقت: 09:31 PM - التاريخ: 17-12-2017
7 6864

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة مشاركات المشاهدات
معلومات عن عشيرة حلاوة من جيس بني محمد
الوقت: 11:19 AM - التاريخ: 17-12-2017
1 7044

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة مشاركات المشاهدات
دورة صيَانة برمجيَّات الجوَّال الياسمينا الياسمينا
الوقت: 11:40 PM - التاريخ: 16-12-2017
0 11

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة مشاركات المشاهدات
برنامج سى كلنير Download CCleaner 2017 أخر أصدار tarek el7rfosh tarek el7rfosh
الوقت: 09:41 PM - التاريخ: 16-12-2017
0 14

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة مشاركات المشاهدات
علماء النجوم مشيرة الراعى
الوقت: 07:39 PM - التاريخ: 15-12-2017
4 160

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة مشاركات المشاهدات
بعض الشعراء من قبيلة خفاجة
الوقت: 11:48 PM - التاريخ: 14-12-2017
0 25

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة مشاركات المشاهدات
المرأ ة التي لا ينساها الرجل مشيرة الراعى
الوقت: 09:39 PM - التاريخ: 14-12-2017
2 2757

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة مشاركات المشاهدات
تحميل تطبيق زيدج للخلفيات والنغمات Zedge APK Download فرايف فرايف
الوقت: 01:11 AM - التاريخ: 14-12-2017
0 27


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-02-2011, 12:56 PM   المشاركة رقم: 51
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مشرف (المنتدى الإعلامي لموقع بني عُقيل الرسمي)
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية الشناني

البيانات
التسجيل: Apr 2010
العضوية: 236
المشاركات: 923
بمعدل : 0.33 يوميا

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الشناني غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

مـجـمـوع الأوسـمـة: 3

وسام الإتقان

نوط المشرف المميز

وسام المصمم المميز



 

كاتب الموضوع : الشناني المنتدى : منتدى القضايا الحوارية ، والنقاشات الجادة
افتراضي

توتر الفعلية: فشل عملية التوظيف للامكانية من امكانية في ذاتها الى امكانية لذا

الموضوع الثاني ويحدث بدل عنها عملية توظيف التوتر من توتر

في ذاته الى توتر لذات الموضوع الأول، أي الفشل في التوظيف الفكري

للامكانية والنتيجة هي استمرارية الموضوع الأول مضافاً اليه عقدة.

هنا يرد للذهن سؤالان: الأول ما هي القيمة الذهنية والموضوعية لتوتر الإمكانية؟

والثاني ما هو مصير الطاقة المسحوبة نتيجة لتوتر الفعلية؟

تكمن القيمة الذهنية لتوتر الإمكانية بتفريغ الشحنات التوترية في الإمكانية أي استبدال التوتر من توتر في ذاته إلى توتر لموضوع الإمكانية الفاعل والإمكانية من إمكانية في ذاتها إلى إمكانية لذات موضوع الدافعية، وهذا هو الذي يعلل لنا انخفاض التوتر بازدياد إمكانية تحقيق الرغبة الهادفة.

وتكمن القيمة الموضوعية لتوتر الإمكانية بالتحقيق الموضوعي لوعي بعدي، أما مصير الطاقة المسحوبة نتيجة لتوتر الفعلية فهي في قسم منها تستخدم كجذر تكويني للعقد، أي مصيرها تتحول الى عقدة (كما موضحة في مخطط توتر الفعلية) والقسم الآخر يضاف الى الطاقة الحدية العامة وهي الكابح العام كنتاج آلي للمقياس الذهني الجديد وشدة الاضطرابات النفسية تتناسب طردياً مع عدد هذه العقد.

قد تأخذ العقد منحى جديداً عندما يفشل المقياس الذهني الجديد في تخفيض التوتر فيكون السلوك العدواني هو أحد المخارج لتخفيض هذا التوتر ((واحدة من النظريات الشائعة والمدعمة تدعيماً قوياً بالشواهد والأدلة والتجارب العلمية هي ما يطلق عليه ((فرض الاحباط – العدوان Frustration aggression Hypothesis)) بمعنى ان العدوان هو الاستجابة التلقائية المباشرة للاحباط أي ان كل عدوان وراءه احباط))(1). فالعدوان كاضطراب نفسي هو تعبير عملي عن احباط وكل احباط – كما اتضح يتمثل نفسياً بعقدة فشدة العدوان تتناسب طردياً مع عدد ونوع العقد، ولكي نفهم العدوان فهماً جدلياً علينا ان نأخذه كحلقة متكاملة، بمعنى انه لا يكفي لفهم ظاهرة العدوان دراسة العدواني المعين فقط، وانما ايضا وبشكل لا يمكن الفصل بينهما، موضوع العدوان، وان لا نخلط بين الرابطة الغذائية و(الرابطة) العدوانية.

(1) اسماعيل: الاطفال مرآة المجتمع ص288. الهامش.

فالانسان في ذبحه للشاة لا يرتكب عدواناً وانما يتغذى مثله مثل القطة التي تهاجم الفأر لكي تتغذى، فإنساننا السابق اذا لم يرتكب (عدوانا) على الشاة فان سلوكه يعتبر مرضياً يجب ان يعالج لكي يرجع الى سلوكه الطبيعي في (عدوانيته).

ان اسلوب تكوين العقل الجدلي من خلال الوظيفة الثنائية للمقياس الذهني المحصلة باعتباره محرك كامن في وعيه البعدي وكابح عام للمقاييس القبلية كتكوين آلي له يعطي انطباع بوجود أزمة مستديمة، لم تكن هكذا أزمة، بل هي الآصرة المتجددة التي تكمن فيها طاقة العقل الجدلي، انها اللانتماء المطلق لمحدود والانتماء المطلق للديالكتيك اللا محدود في الوعي البعدي، فهدنة التوتر هي التعبير الديالكتيكي لهذه الازمة وهي طاقة داخلية تكمن في ذات الانسان المعين (هذا الانسان بالذات وليس غيره) تحركه حركة موضوعانية من الداخل لخلق وعي موضوعي وبدونها تكون حركة الانسان بالدفع من خارج ذاته، في المجال النفسي لهدنة التوتر تكمن بذور الاكتئاب والقلق، فمصيرها كتوتر الفعلية تنضيج لاستعدادات الاكتئاب (Predesposing Factor) ومصيرها كتوتر الامكانية تنضيج لاستعدادات القلق فكلاهما استجابة انفعالية لهدنة التوتر يمثل الاكتئاب فيها استمرارية قهرية للموضوع الأول باعتباره انتزاع رغبة هادفة الذي هو الأب الروحي للاكتئاب، أما القلق فيمثل المجال النفسي لمواصلة المقياس الذهني المحصلة نضاله لتحقيق رغبة هادفة كوعي بعدي والذي هو الأب الروحي للقلق، ان كل وعي تطابقي في مسيرة الانسان الجدلية في أي مرحلة من مراحل تكوينه العقلي السوي هو هدنة التوتر مع الهُمْ، والهُمْ ليس هو الجحيم الذي يمثله الآخرون كما هو الحال عند الوجوديين وانما هو هَمْ الوعي البعدي مما يثيره الغير من مؤثرات مقلقة مضافة ضمن ساحة ترقب استمرارية الوعي التطابقي؛ والذي يتسبب في اعاقة او استرخاء الوعي البعدي.

يقول نيتشه ان الانسان هو الكائن الوحيد الذي يضحك لأنه الكائن الوحيد الذي يتألم، اضيف وأقول ان الانسان هو الكائن الوحيد الذي يقلق لأنه الكائن الوحيد الذي يخلق وعياً بعدياً، فالعلاج النفسي هنا كخط عام يكمن بالنسبة للمكتئب بعقلنة وعيه البعدي بانسجامه مع امكانياته (يمكن معرفة ذلك من خلال اختبار المثلث المزدوج للدافعية)(1) اما بالنسبة للقلق فيكون باعطاء الفرد الثقة بنفسه وتعزيز شعوره بالاطمئنان على مستقبله وامكانية تحقيقه ويجب التمييز ما بين التوتر كتعبير عن الامكانيات وهو التوتر المرتبط بالغائية كموضوع للدافعية والتوتر كتعبير عن موقف ما وهو التوتر المرتبط بالانفعال لموضوع محدد معين موجود فعلاً، فالتوتر الأول جزء من السلطة العقلية (بما فيها من مقاييس وعقد) ومرتبط بخطة ذهنية استراتيجية، اما الثاني فهو مزاجي قد يفلت من سلطة الوعي (التكوين العقلي الجدلي) ويكون لحظي تقريباً يزول بازالة موضوعه. وكذلك يجب ان نميز الخوف (الفوبيا) عن القلق باعتباره (أي الخوف) استجابة انفعالية (لوعي) محدود وليس بعدي كما هو القلق، ومعظم حالات الفوبيا مرتبطة بالخوف من الألم الجسماني كالخوف من الكلاب، السيارات، الأماكن المظلمة، الافاعي، السقوط من مرتفع، فالخوف درجة دنيا من القلق باعتباره قلق محدد بموضوع معين موجود فعلاً.

(1) أنظر موضوع الدافعية ص151.

فعملية النمو النفسي هي عملية مستمرة ودائمية ومعقدة ومتغيرة ويختلف انسان عن آخر في تكوينه النفسي بمقدار ما يحوي ذهنه من كمية ونوعية ومحتوى عقده الحرة والمقيدة والجانبية والتشكيلات الطفيلية (1). فالعقد المقيدة تعبير عن قدرة الانسان على التكيف للمتغيرات التي تستوجبها ظروفه المحيطية ككبت قمعي تجاه الغائية التي يناضل من اجل تحقيقها الموضوعي والعقد الحرة (الجوالة) تعبير عملي عن الاحباطات التي واجهت الفرد نتيجة فشل مقياسه الذهني والتي أُرغِم فيها الفرد ذاتيا على تغيير غائيته التي يناضل من أجل تحقيقها ككبت كبحي أما العقد المجردة (الجانبية) فهي تعبير عملي عن تأثيرات تفاهات مفردات الحياة اليومية التقليدية في ذهن الانسان حيث تشغل تلك التفاهات جزء من الطاقة الذاتية الموجهة والتي تتضمن مع ما تتضمنه محاولات درئ رغبة الغير المضادة بتطفلها على العقل الجدلي.

(1) التشكيلات البرانية للعقل هي طفيليات عامة في تكوين العقل الجدلي وعقده وهذه التشكيلات هي تركيبات جارات الجدل، أدواتها غير ممثلة جدلياً والتي قد تكون (فيما بعد) مهضومة أو غير مهضومة فان كانت مهضومة فهي جارات تطرق الأبواب الداخلية للعقل الجدلي (طفيليات داخلية) وان كانت غير مهضومة فهي جارات تطرق الابواب الخارجية له (طفيليات خارجية) فالتكوين يختلف عن التركيب بعوامله الممثلة (وجود مقياس ذهني محصلة) وامكانية اقصاء هذه التشكيلات من مستوى التمثيل متوقف على امكانية الصيانة الذاتية للتكوين الممثل وهذه الصيانة هي استمرارية المقياس الذهني المحصلة لعملية هضم وافراز التشكيلات الطفيلية.

وتوجد عقدة خاصة وليست عامة وهي عقدة تخص جانب المعرفة من العقل، وهي عقدة نتاج العبقرية (خاصة في العلوم الطبيعية) وهي عقدة خلاقة وتكون نتيجة عدم امكانية تحقيق (وليس عدم تحقيق) المقياس الذهني موضوعياً حيث هو تصور (واقعي) خارج حدود امكانية الواقع، واستطيع تسمية هذا النوع من العقد بالعقدة النسبية المتسامية، فهي نسبية لنسبية امكانيات التحقيق الموضوعي لهدفها، وهي متسامية لأنها أعلى من مستوى امكانيات التحقيق المتاحة، فعلى مستوى العلوم الطبيعية كانت نبوءة حكيم روسيا بوجود ثلاثة عناصر لم تكتشف بعد، بداية الفترة الزمنية لعقدته المتسامية، ولحسن حظ هذا العالم انه تم اكتشاف هذه العناصر في حياته، وكذلك اينشتاين في نظريته النسبية عانى من عقدته المتسامية للفترة الزمنية بين اعلان نبوءته وتحقيقها العملي.

ان شروع الاضطرابات النفسية بانهيار الصورة البعدية للوعي يعلل لنا سبب تباين وشدة تعقد الأمراض النفسية في المجتمعات المتطورة حضارياً عنها في المجتمعات البدائية(1) والذي يرجع الى التباين في القدرة التكيفية للافراد مع (السياق) الاجتماعي الذي يكون متنوع الى حد قولبة التناقضات في المجتمعات المتطورة حضارياً عنها في المجتمعات البدائية الذي يكون أكثر انسجاماً وتجانساً، وكذلك يُعلل لنا سبب كثرة نسبة الامراض النفسية عند الشريحة المتعلمة المثقفة بالمقارنة مع الشريحة الامية الساذجة.

وتوجد ملاحظة احصائية مهمة، يسهل تفسيرها وفقا لتكوين العقل الجدلي حيث ((وجد إن نسبة الاكتئاب في المجتمعات المتحضرة وبضمنها الصناعية أعلى منها في المجتمعات المتأخرة حضارة، بينما تكون نسبة الذهان والذهان البارانوي (الاضطهادي) في المجتمعات المتأخرة اعلى منها في المجتمعات المتقدمة))(2) ونقطة الانطلاق في التفسير هو ان العقل الموضوعي في المجتمعات المتأخرة حضارياً يكون على درجة من الانسجام ضمن ساحة تأثير المجال الجذبي للواقع على الفرد حيث يكون فيه الفرد، أما ان ينتمي وذلك بان (يتنفس) العقل من مجتمعه كما يتنفس الهواء او ان لا ينتمي والذي يكون اما بموته البايولوجي او الذهاني، حيث يكون العقل في هذه المجتمعات المتأخرة عقلاً ميتافيزيقياً (كامل التكوين) اما ان يتمثله الفرد او ان لا يتمثله حيث يتحدد مركزه (أي الفرد) ومكانته ومسيرته الحياتية منذ ولادته وحتى مماته، اما في المجتمعات المتحضرة وبخاصة الصناعية منها، يكون العقل الموضوعي على درجة كبيرة من عدم الانسجام ضمن ساحة تأثير المجال الجذبي للواقع على الفرد، فلكي ينتمي عليه ان يختار من بين مجموعة الاختيارات وقد يفشل في اختياره والذي يتمثل (أي هذا الفشل) نفسياً بالاكتئاب(3) الذي هو صورة تمظهر المرض النفسي والعقدة هي جوهره وقد يبحث عن اختيارات جديدة وهكذا تكون الذات في مسارها الجدلي ما بين الاكتئاب والقلق والتموضع والعقد.

(1) ((والملاحظ ان المنظور الانتروبولوجي للصحة والمرض كان ولا يزال ينطلق من الاتجاه الحضاري والاجتماعي، وهو يعتمد على اعتبار القيم الاجتماعية العامل الأهم في تحديد الواقع الصحي للشعوب والجماعات ويقضي هذا الاتجاه بالتحليل الدقيق لمكونات البيئة الحضارية والاجتماعية (العادات او الاعراف الاجتماعية) والممارسات السلوكية الخاصة بالافراد الخاضعين لها وتأثير ذلك في واقعهم الجسمي والذهني، فالناس يترعرعون على معايير مجتمعاتهم تدريجياً منذ طفولتهم المبكرة ويصل تعودهم على هذه المعايير درجة تصبح معها أساساً يعتمد عليه تكامل شخصياتهم، وعليه يمكن القول ان تكامل شخصية الافراد في المجتمع هو انعكاس لتكامل حضارة مجتمعهم وان خلل الصحة النفسية والعقلية للناس يتحدد بدرجة اختلال تكامل النظام الحضاري، ان تجارب حياة الفرد وعلاقاته بالاخرين والأدوار التي يؤديها واستعداداته في الاستجابة للضغوط المحيطة به كلها تجتمع فتحدد الامكانات الصحية السلبية والايجابية التي يتعرض لها عبر حياته،فبعض المجتمعات بتركيبها الاجتماعي والحضاري تجعل قدرات الافراد في مقاومة الامراض الجسمية والعقلية أعلى منها لدى الافراد في المجتمعات الأخرى على الرغم من تشابه الظروف الطبيعية والغذائية بينها.

ففي ظل القيم السائدة في بعض المجتمعات يبدو الالم كنوع من الضرر الجسدي بينما يبدو في غيرها كنوع من الاهانة، وفي صنف ثالث يعتبر تحدياً، وهكذا تعد القيم السائدة في المجتمع الافراد الى الاستجابة للتجارب المختلفة في ميدان المرض وغيرها من الميادين بحيث ان بعض المجتمعات تنجح أكثر من غيرها في الاستعدادات التكيفية للاشخاص لمواجهة هذه التجارب وبالتالي تكون شخصية الناس في مدى ارتفاع او انخفاض درجة تكيفها لمعضلات المرض وغيره حصيلة نوع القيم السائدة ص163، الحضارة والشخصية الدكتور، قيس النوري)).

(2) ابراهيم: النفس والعدوان ص56.

(3) راجع ص142 وأنظر ص147 الاكتئاب والقلق وكذلك أنظر ص145 مخطط توتر الفعلية .












عرض البوم صور الشناني   رد مع اقتباس
قديم 25-02-2011, 12:57 PM   المشاركة رقم: 52
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مشرف (المنتدى الإعلامي لموقع بني عُقيل الرسمي)
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية الشناني

البيانات
التسجيل: Apr 2010
العضوية: 236
المشاركات: 923
بمعدل : 0.33 يوميا

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الشناني غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

مـجـمـوع الأوسـمـة: 3

وسام الإتقان

نوط المشرف المميز

وسام المصمم المميز



 

كاتب الموضوع : الشناني المنتدى : منتدى القضايا الحوارية ، والنقاشات الجادة
افتراضي

-3-

المقياس الذهني والمعرفة الزائفة (الاغتراب الروحي)ـ

ان طلائع الميتافيزيقا هي نتاج الانفجار الجمعي للعقد الحرة والمقيدة(1) بفعل قانون الغلة المتناقصة(2) الذي ولَّد وعياً جمعياً كاذباً كاستجابة مثيولوجية لوعي حقيقي مرجأ، وهي الاستجابة التي خلقت الخطيئة التي نمت في احضانها (الديانات) المحلية المتميزة باغترابها الروحي كمعرفة زائفة التي هي نتاج رهاب العقل البدائي، ذلك الذي يلتحم فيه التوتر والقلق التحام جمعي لا انفصام فيه، باعتبارهما معاً تحسس جمعي من عدم الارتياح(3) في توقع خطر (سوء أو ضرر وهو هنا قلة انتاج الاراضي الزراعية أو انحباس المطر) من مصدر غير معلوم يفعل فيهم فعلته مع انعدام القدرة الجمعية في درئ تلك الفعلية، فالآلهة المحلية وسيلة استخدمها الانسان في العصور القديمة لحل أزمة قانون الغلة المتناقصة الذي لعب دوراً تاريخياً في تحديد مسار حركة الانسان في البحث عن أراضي جديدة، وبتعبيرنا السايكولوجي استمرارية المثلث المزدوج لتوتر التوتر(4) لأنه بتعبير الانسان البدائي توجد قوة (إلهية) محلية خفية قد حجبت عنهم الخيرات، فخلقوا طقوساً (دينية) لتمجيد هذه القوة الخفية أو الإله المحلي الذي خلقوه، ولكن بلا جدوى، انها الخطيئة التي ارتكبها البعض بحق الإلهة، دائماً وأبداً الخطيئة والدين لا يفترقان مهما كانت الديانة بسيطة أم معقدة، فالآلهة المحلية هي الابن الشرعي لقانون الغلة المتناقصة كنتاج لادراك جزئي قبل ان تتحدد في إله قومي كنتاج لقوة الدولة(5). والدليل التاريخي

(1) أنظر ص130، العقد الحرة والمقيدة.

(2) يقول أرنولد توينـبـي ((فالدين في الحقيقة، هو صفة ذاتية ومميزة للطبيعة البشرية فهو الاستجابة الحتمية لتحدي غموض الظواهر الطبيعية، وهذا هو التحدي الذي يواجه الكائن البشري بسبب انه يملك هذه القدرة البشرية الفريدة – قدرة الوعي ص9، تاريخ البشرية)).

(3) يقول فرويد(اني أعلق أنا نفسي قيمة أكير على مساهماتي في علم النفس الديني، تلك المساهمات التي استهللتها في عام 1907 بملاحظة وجود تشابه مدهش بين الافعال الوسواسية القهرية وبين الشعائر الدينية (الطقوس). وقبل ان افطن إلى ما بين الاثنين من صلات عميقة، وصفت العصاب الوسواسي بانه دين خاص مشوه والدين بانه بمثابة عصاب وسواسي عام، ص90 حياتي والتحليل النفسي، ت: جورج طرابيشي)).

(4) أنظر ص 157، توتر التوتر مع المخطط.

(5) لم تكن فكرة الوحدانية ولا يمكن لها ان تكون في العصور الغارقة في أعماق التاريخ عملية إدراك بشري كنتاج لادراك كلي بدون ايحاء رباني فطري أو عن طريق الانبياء والرسل عليهم السلام والذين اختارهم الله سبحانه وتعالى ليدعوا الناس لوحدانيته ((أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمْ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ )) وان فكرة الوحدانية وحدها بتكوينها التاريخي هي بحد ذاتها معجزة تدل بشكل لا يقبل الشك بوجود الواحد الأحد.

(1) العصر الحجري الحديث في حدود الألف التاسع أو الثامن إلى 5600ق.م وهو العصر الذي حدث فيه الانقلاب الزراعي وتدجين الحيوان، وفيه ظهرت معالم المجتمع والحياة الاجتماعية ونشوء الملكية الخاصة.

(2) العصر الحجري القديم في حدود 600.000 أو 500.000 إلى 10.000 سنة ق.م، وفي قسمه المعروف بالعصر الحجري القديم الأعلى Supper palaeolittic قبل نحو 40.000 إلى 50.000 سنة ظهر الانسان الحديث المسمى بالانسان العاقل Homosapiens وفي هذا العصر معالم المجتمع والحياة الاجتماعية لم تكن مجتمع بالمعنى الدقيق لمفهوم المجتمع وانما كان نوعاً من التجمع، ومثل هذا يقال بالنسبة إلى نشوء العائلة بمفهومها الاجتماعي وليس الجنسي، حيث المشاعية الجنسية كانت هي السائدة في العصر الحجري القديم ص202، مقدمة في تاريخ الحضارات القديمة، الوجيز في حضارة وادي الرافدين، د. طه باقر)).

(3) فعلى حد تعبير ول ديورانت ((وليس ((اشتر)) و ((سبيلّ)) و((ديمير)) و((سبريز)) و((افروديت)) و((فينس)) و((فربيا)) الا جدوداً متأخرة نسبياً لآلهات الأرض الأوليات اللائي خلعن من خصوبتهن خصوبة على الأرض فاخرجت من جوفها الخيرات؛ وما رواه الناس عن ولادة هؤلاء الآلهة وزواجهن وعن موتهن وعودتهن منتصرات إلى الحياة، ان هو الا رموز أو تعليل لظهور النبات أو جفافه، والتجديد والملحوظ الذي يطرأ على حياة النبات حيناً بعد حين، وهذه الإلهات تدل بانوثتهن على ان الانسان البدائي قد ربط بين الزراعة والمرأة؛ فلما أصبحت الزراعة هي الصورة السائدة في الحياة الانسانية كانت إلهات النبات هي سيدة الإلهات جميعاً ص105، جـ1، قصة الحضارة)).

لدور هذا القانون (قانون الغلة المتناقصة) في خلق العقل (الديني) باسلوبه البدائي كوسيلة لتحقيق غاية ((كانت زراعة العصر الحجري الحديث() إلى ذلك أشبه ما تكون بالزراعة المتنقلة حيث الأرض سرعان ما كان يستنفذ خصبها فيهجرها الفلاحون إلى أرض أخرى بكر، لأن الانسان على ما يبدو لم يعرف الطريقة المتبعة بين فلاحي العراق الان من زرع قسم من الأرض وترك القسم الآخر بوراً إلى الموسم الآتي، أي زراعة (النير والنير).... واذا كان يشك في ظهور ديانة ما عند انسان العصر الحجري القديم() فان نشوء بذور الديانة والعبادة عند انسان العصر الحجري الحديث يكاد يكون من الأمور المؤكدة، ولعل أول معبود تصورته المجتمعات الفلاحية كان ذا صلة بقوى الأرض المنتجة المولدة وخصبها، وكما يرجح ان يكون أول معبود تصوره الانسان كان على هيئة آلهة تمثل الارض وخصبها، وهي الآلهة التي يطلق عليها أسم ((الآلهة – الام)) (Mother – goddess) وان دمى الطين المصنوعة بهيئة نسوة بدينات مبالغ في كبر أثدائهن()، مما وجد في عدة مستوطنات من قرى العصر الحجري الحديث ومنها قرية ((جرمو)) تمثل تلك الآلهة.ـ

كما يرجح ان الانسان قَرن خصب الأرض ونتاجها الزراعي باخصاب الأنثى بعضو الذكر، الأمر الذي يفسر لنا تلك الأشكال الغريبة المصنوعة من الطين والفخار على هيئة ذلك العضو (Phallus) وقد وجدت منها نماذج عديدة في العراق والشرق الأدنى))(1).

ان هذا القانون (أي قانون الغلة المتناقصة) لعب دوراً ليس فقط في خلق الآلهة وإنما أيضاً في تحديد هويتها حيث بما ان الزراعة التي اعتمدت في البداية على مياه الأمطار وهي الزراعة الديمية التي سادت في شمال العراق اسبق في الوجود من زراعة الري التي سادت في جنوبه، نتج عن هذا السبب ان إله الهواء انليل المؤثر في المطر أسبق خلقاً من الإله أنكي إله المياه الجوفية حيث يمكن تقسيم هذا القانون من الناحية التاريخية نتيجة دوره في خلق العقل الديني في اغترابه الروحي إلى قانون الغلة المتناقصة من فوق وقانون الغلة المتناقصة من تحت، القانون الأول هو نتاج التذبذب في كمية الأمطار التي تكون في سنة كافية لنمو الزرع وفي السنة الأخرى غير كافية والذي (أنتج) إله الهواء انليل ((المؤثر في المطر وحركة الغيوم)) وكان خلق هذا الإله – كما ذكرت – اسبق في الوجود من خلق الإله أنكي إله الأرض واله المياه الجوفية والذي كان نتاج قانون الغلة المتناقصة من تحت الناتج من استنفاذ خصوبة الأرض لعدم معرفة الانسان البدائي زراعة (النير والنير) ((اذ عندما ظهرت تلك المعتقدات لأول مرة في المنطقة الشمالية من العراق كانت المنطقة المذكورة تعتمد في زراعتها على المطر، ولذلك صار لإله الهواء المؤثر في المطر وفي حركة الغيوم دور بارز في حياة سكان تلك المنطقة. وبعد ان انتقلت تلك المعتقدات إلى القسم الجنوبي من العراق أخذ دور الإله انليل إله الهواء يتضاءل أمام المكانة التي بدأ يتمتع بها الإله أنكي إله الأرض والمياه وذلك بسبب اعتماد القسم الجنوبي من العراق في زراعته على الري دون المطر))(2). وهكذا نرى بفعل قانون الغلة المتناقصة ان الديانات المحلية اللاسماوية (الميتافيزيقيات) هي حاجات انسانية لقوى جبارة تكمن داخل الطبيعة.ـ

(1) باقر: مقدمة في تاريخ الحضارات القديمة، الوجيز في حضارة وادي الرافدين، جـ1، ص200-201.

(2) حضارة العراق جـ1، ص170، تأليف نخبة من الباحثين العراقيين، بحث قيم للدكتور فوزي رشيد يغطي الصفحات من 145-196 من الكتاب.

وبفعل قانون التأثير المتبادل ما بين الخبرة والممارسة والعقل والتاريخ ورسالات السماء وغنى جدل الانسان التاريخي تم كسر ذلك الالتحام (ما بين التوتر والقلق) وأصبحت فيه الديانات استجابة انسانية لقوى خارج الطبيعة تكمن في داخل عقل الانسان.ـ

القاعدة الميتافيزيقية التي يرتكز عليها الذهب العقلي للوصول إلى المطلق(1) هي قاعدة مهما بذل الجهد في البرهان على وجودها هي بحد ذاتها قاعدة نفيها، فهي تنفي في برهانها على وجودها، وجودها بالذات فيما تبغيه من غاية، ما هي هذه القاعدة التي يرتكز عليها المذهب العقلي في البحث عن المطلق؟ ترتكز هذه القاعدة على الايمان بوجود معارف أولية قبلية مركوزة في ذهن الانسان فطرياًبالقوة (مع ايماني العميق بها كأسس منطقية للمعرفة وليس كدليل على وجود الله)، وهو يعني الفكر يسبق الوجود ومعناه الفلسفي الايمان بالمطلق الذي هو اللفظ الميتافيزيقي لله بالتعبير الديني لأنه هو الذي أودع تلك القوى الكامنة في ذهن الانسان، ولكن اصحاب هذا البرهان نسوا تعددية المعارف القبلية وما تؤدي اليه من نتيجة حتمية تنفي قاعدتهم الميتافيزيقية نفياً ميتافيزيقياً والنتيجة هي: ما الذي يمنع في حالة الايمان بهذه المعارف القبلية الأولية الايمان بتعددية المطلق وبالتالي تعدد الآلهة باعتبار ان كل مطلق وراءه إله لأن الوحدانية هي وحدانية المطلق، بمعنى انه يجب ان توجد معرفة مطلقية اساسية واحدة لا متعددة، بتعبير آخر، ان المعارف الأولية القبلية إذا اتخذناها كدليل لوجود خالق الذي جعل تلك المعارف مركوزة في اذهاننا بصورة كامنة لا يمنع بان ايماننا بها تفضي بنا إلى الايمان بأكثر من خالق(2).ـ

(1) في البحث عن وجود الله هناك اسلوبان، أسلوب فلسفي وهو أسلوب لاشخاص يتأملون فيما هو منظور للبحث عن ما هو غير منظور وهو أسلوب عندما ينقد وينقض فلا حرج على الدين لأنه أسلوب ما أنزل الله به من سلطان، والأسلوب الآخر هو أسلوب الوحي الإلهي والذي يكون عن طريق الأنبياء والرسل.

(2) لأسباب انسانية اقترح على هؤلاء الذين يؤمنون بالغيب بهذا الأسلوب ان يؤمنوا بالنظرية النسبية لاينشتاين ايمان دوغمائي لأنها الوحيدة التي تمتلك مطلق واحد هو سرعة الضوء. وعليهم ان يؤدوا الطقوس الدينية للعدد 300.000 هذا العدد الذي يجب ان يكون مقدس عندهم.

((والرغبة في الاستطلاع من أعمق الخصائص البشرية بل ربما هي أقدم من الجنس البشري نفسه، وهي على اية حالة الباعث الأول إلى المعرفة العلمية منذ القديم كما هي حتى العصر الحاضر، واذا قيل ان الحاجة ام الاختراع والتقدم الصناعي، فان الرغبة في الاستطلاع ام العلم، وربما لم تختلف بواعث رجال العلم البدائيين (مع الفارق بينهم وبين القسيسين والدينين البدائيين)اختلافاً كثيراً عن بواعث علماءنا المعاصرين، مع التسليم بالاختلاف الواسع من رجل إلى آخر، ومن زمن إلى زمن، وهو اختلاف شامل في الماضي كالحاضر جميع مستويات الرجال من الانكار الذاتي التام، والاستطلاع الجريء، والمخاطرة، وهكذا إلى الطموح الشخصي، والزهو الزائف والنفخة الكاذبة والحسد))(1).ـ

ان الميتافيزيقيا البدائية (كفكر غيبي بدائي) هي الابن غير الشرعي لمنعكس التوجيه غير الشرطي (غريزة حب الاستطلاع بالمعنى السايكولوجي) لكونها حالة اغتراب نتيجة المقصرية (الشرعية) للانسان البدائي في ايجاد علة أو تكيف ذهني موضوعي عندما واجهته الطبيعة (الجبارة أنذاك) بسؤالها الخالد لماذا حدثت هذه الظاهرة؟ فخلق القوى الغيبية باعتبار ان الحادث المجهول السبب انبثق عنها (كما هو الحال في قانون الغلة المتناقصة)، والاسطورة هي الابن الشرعي للميتافيزيقيا البدائية (الفكر الغيبـي البدائي) والحفيد غير الشرعي لمنعكس التوجيه غير الشرطي. ـ

ان خلق الفكر الغيبـي من قبل الانسان البدائي وما تبعها كنتيجة حتمية لها من خلق أساطير ليست عملية تقهقرية في عقل الانسان البدائي (أساساً لا يوجد عقل بالمعنى الجدلي الذي نعرفه) بل قوة تعويضية للعجز (الشرعي) لايجاد واقع موضوعي محسوس يرجع اليه تفسير الظواهر ولذلك نلاحظ عنده دائماً ان الآلهة مجسدة مادياً، وعملية الخلق هذه ليست سلبية بالنسبة للانسان البدائي لأن الفارق بيننا وبينهم هو فارق جدل التاريخ الغني الذي انتجته الانسانية في تنشيطها للذهن وفي تفعيلها الموضوعي من خلال تجارب الأجيال وهي فروق تمايزية لا تفاضلية (أي نحن ليس أفضل منهم) وذلك بسبب شرعية بدائية عقلهم الناتج عن انعدام أي تراكم للخبرة فالفكر الغيبي والاسطورة بالنسبة للبدائي ليست دين فحسب بل هي العقل بشقيه المعرفة والوعي أي المدنية والحضارة معاً، يقول برتراندرسل(2) ((مارس الانسان السحر، والواقع ان الفكرة العامة الكامنة من وراء العلم والسحر كانت واحدة، وذلك لأن السحر إنما هو محاولة للحصول على نتائج خاصة على أساس طقوس محددة بدقة وهو مبني على الاعتراف بمبدأ السببية، أي المبدأ القائل، انه إذا توافرت نفس الشروط المسبقة، ترتبت عليها نفس النتائج، وهكذا فان السحر شكل أولي للعلم Proto – science أما الدين فينبثق من مصدر آخر، ففيه تبذل محاولة للوصول إلى نتائج مضادة للتعاقب المنتظم أو معاكسة لها، فهو يمارس عمله في نطاق المعجزات، التي تنطوي ضمناً على الغاء السببية، وهكذا فان طريقتي التفكير هاتين مختلفتان كل الاختلاف، برغم اننا كثيراً ما نجدهما ممتزجين في الفكر البدائي)).ـ

(1) سارتون: تاريخ العلم، جـ1 ص63.

(2) رسل: حكمة الغرب جـ1 ص30، ترجمة د. فؤاد زكريا.

بالاستعانة بصورتي تبادل السلع عند ماركس يمكن القول بالتعبير الاقتصادي ان الوعي الميتافيزيقي هو وعي ربوي بمعنى انه الوعي الذي ينتقل من فكرة لأخرى ويبقى فيه الواقع كوسيط بدون تغيير حيث اختزلت المعادلة من فكر (ف) – واقع (و) – فكرة جديدة (فَ) إلى فكر – فكرة جديدة (ف – فَ)، أما الوعي الجدلي فهو وعي ذو قيمة استعمالية ينفق في نهاية المطاف في الواقع لتغييره وتوليد واقع جديد(1).ـ

ان الميتافيزيقا محطات سكونية للاغتراب كلما تشتد الأزمة بلا حسم ما بين السلطة الذهنية كوعي جدلي والجبرية كوعي جمعي وهي فترة توجد طبيعياً في المراحل الدنيا من مراحل التكوين العقلي للانسان الفرد والمجتمع ولكنها مرض في مراحل التكوين العقلي العليا، ان الميتافيزيقا هي (مرض) التخلف والبدائية كما ان الشيزوفرينيا هو مرض الحضارة والمدنية.ـ

(1) وللتوضيح أنقل نص لماركس أشبه فيه المال بالوعي (الفكر) والسلعة بالواقع وفيما يلي النص وما بين القوسين المركنيني [ ] في داخل النص اضافة من عندي لغرض التوضيح مباشرة: ((ان الصورة المباشرة لتداول السلع هي س – م – س [ الوعي الجدلي ] أي تحول السلعة [ الواقع ] إلى مال [ وعي ] وتحول المال من جديد إلى سلعة
[ تغيير الواقع ]، أي البيع من أجل الشراء [ أي التفكير من أجل تغيير الواقع ]، ولكننا نجد إلى جانب هذه الصورة صورة أخرى، متميزة تماماً، هي الصورة م – س – م (مال – سلعة – مال) أي تحول المال [ الوعي ] إلى سلعة [ الواقع ] وتحول السلعة من جديد إلى مال، أي الشراء من أجل البيع [ أي التفكير من أجل التفكير فقط ] . . . . الا ان ما يميز الحركتين (س – م – س ) و (م – س – م) أولاً هو الترتيب المتعاكس لنفس الطورين المتقابلين [ في الصراع ما بين المادية والمثالية ايهما أسبق الوعي ام الوجود (الواقع) ] فالتداول البسيط يبدأ بالبيع وينتهي بالشراء أما تداول المال كرأس مال، فهو يبدأ بالشراء وينتهي بالبيع فالسلعة [ الواقع ] هنا [ في الوعي الجدلي ] هي التي تؤلف نقطة الانطلاق ونقطة العودة، اما هنا [ الوعي الميتافيزيقي ] فالمال [ وعي ] هو الذي يؤلف هاتين النقطتين والمال في الصورة الأولى هو الذي يستخدم كوسيط أما في الصورة، فالسلعة هي التي تتولى هذه المهمة. ماركس: رأس المال – نقد الاقتصاد السياسي – الكتاب الأول – نمو الانتاج الرأسمالي - الجزء الأول – الطبعة الثانية – ترجمة انطوان حمصي، دمشق 1971ص234-236)).












عرض البوم صور الشناني   رد مع اقتباس
قديم 25-02-2011, 12:58 PM   المشاركة رقم: 53
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مشرف (المنتدى الإعلامي لموقع بني عُقيل الرسمي)
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية الشناني

البيانات
التسجيل: Apr 2010
العضوية: 236
المشاركات: 923
بمعدل : 0.33 يوميا

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الشناني غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

مـجـمـوع الأوسـمـة: 3

وسام الإتقان

نوط المشرف المميز

وسام المصمم المميز



 

كاتب الموضوع : الشناني المنتدى : منتدى القضايا الحوارية ، والنقاشات الجادة
افتراضي

- 4-

الحرية والدولة في إطار تكوين العقل الجدلي

الحرية هي ليست منح شيء ما بالنسبة للجنس البشري بل هي تعبير الطبيعة البشرية عن سجيتها في اطار تكوينها الجدلي، فهي اطلاق سراح الطبيعة البشرية الجدلية من القهر الفكري من جهة وتسويرها ضد الفوضوية من جهة أخرى، فهي حرية التعايش (السلمي) للتكوينات العقلية بأساليب تفكيرها المختلفة وغاياتها المتنوعة وهذه هي الحرية الموضوعية لأنه من الخطأ اعتبار الحرية تجريد عام في اطار تكوين العقل الجدلي، فهي لم تكن هكذا أبداً ولن تكن بل هناك حرية ذاتية وحرية موضوعية وكلتيهما معاً حرية جدلية، والحرية الذاتية تتضمن من جهة تجريدها من أسر الواقع المصاغ ومن جهة أخرى تتضمن نوع من الكبح العام كتكوين آلي لحرية الأنا في تقييد حرية الغير.

الحرية الذاتية في اطار تكوينها الجدلي ليست متطرفة (ليست حرة حرية مطلقة) وإنما مقيدة بالجدل التاريخي.

تواجه الحرية دائماً وأبداً في اطار تكوينها الجدلي مشكلتين: القهر الفكري والفوضوية فالقهر الفكري: هو التعبير الطبيعي عن الكف المتبادل للمتناقضات المتقولبة بأساليبها الفكرية الجدلية المختلفة.

والفوضوية: هي انعدام الكابح العام الموضوعي.

فأساليب التفكير المختلفة هي خلق عقلي تاريخي جدلي لا يمكن إلغاءها مطلقاً والفوضوية افرازات سلبية غير مقصودة لهذا الخلق باعتبار تقييد حرية الغير تكوين آلي لحرية الأنا.

فهل من أسلوب لتكوين حرية حقيقية واقعية عقلانية تتضمن معاً التسوير ضد الفوضوية وتعبير الطبيعة البشرية الجدلية عن سجيتها؟ نعم. هو أسلوب تصنيع الحرية عقلياً وعملياً وليس خلق لأنه لم ولن تخلق حرية موضوعية كمعادل عام بعد هذه التكوينات العقلية الجدلية التاريخية التي تكونت خلال الحقب التاريخية كتموضعات لذوات بعدية الوعي، فمن الناحية العقلية يتم تكوين سلسلة تشكيلات متفق عليها لتحييد التناقضات التناحرية تقوم بدور الكابح العام الموضوعي، وهذا الأسلوب حاجة تاريخية ملحة يفرضها تكوين العقل الجدلي، ومن الأمثلة على هذه التشكيلات على مستوى المجال الجذبي للواقع الجبهات الوطنية، حرية المعارضة، حرية التحزب… الخ . وخارج المجال الجذبي للواقع المعاهدات والاتفاقيات، ومن الناحية العملية على مستوى المجال الجذبي للواقع بتشريع قوانين لردع التكوين الآلي لحرية الأنا المتمثل بتقييد حرية الغير، وخارج المجال الجذبي للواقع ببناء قوي لردع فوضوية المجالات الجذبية الأخرى. وتصنيع الحرية الجدلية هذه تتم في (معامل) تحاور مراكز الاستقطاب المتقولبة تاريخياً كحاجة جدلية تستوجبها الجذور التكوينية للآراء والأفكار والارادات المتباينة إلى حد التناقضات الراسخة جذورها في اعماق التاريخ، فالحرية الجدلية هي بناء توفيقي لارضاء الجذور التكوينية الموغلة في التاريخ والتي تتكون وفقاً لضغوطاتها أفكارنا المتقولبة في الحاضر، وتتحرك على أساسها افكارنا الممتدة إلى المستقبل، فالحرية الجدلية هي تعبير عملي عن جدل الماضي والحاضر والمستقبل.

ويجب ان لا نخلط الحرية الجدلية مع الحرية بمعناها التقليدي التي هي المزاج باعتبارها رغبة ذاتية للتفاضل بين الموضوعات الحسية المختلفة.

والحكومات (الدول) في نشأتها التاريخية هي ناتج عرضي لاسلوب تصنيع الحرية هذه فأساس نشأة الحكومات هو لتسوير الحرية ضد الفوضوية وليس تسوير الفوضوية ضد الحرية لتبرير وجودها، الحكومات هي ردع الانا من أجل الغير لا ردع الغير من أجل الأنا، والأنا ليست ضد الحرية الموضوعية، والحرية الموضوعية ليست ضد الأنا، وإنما افرزاتهما السلبية الطبيعية المتمثلة بالنسبة للأنا بالتكوين الآلي لتقييد حرية الغير وبالنسبة للغير التكوين غير المقصود للفوضوية. دائماً وأبداً تقوم المجتمعات بخلق كوابح لتقييد الجانب السلبي من عملية الخلق باعتبارها افرازات فوضوية حتمية للحرية، وهذه الكوابح بحد ذاتها أيضاً بشرية وبالتالي تكون خاضعة لنفس عملية الخلق السابقة في افرازاتها السلبية، لأن هذا الاتفاق العقلي والتشريع العملي هو اتفاق وتشريع غير مجرد من التكوين العقلي الجدلي للمتفقين والمشرعين..... هنا تكمن أزمة الحرية الأزلية!! حرية من ضد من!!! تقييد من ضد من!!! اتفاق من ضد من!!! تشريع من ضد من!!! هذا الـ(من) هو الانسان.

حرية الانسان ضد الانسان، تقييد الانسان ضد الانسان، اتفاق الانسان ضد الانسان، تشريع الانسان ضد الانسان، فتاريخ الحرية هو تاريخ الصراع بين التكوينات العقلية الجدلية تأريخ فرض ارادة ضد ارادة، تاريخ القهر بالقوة.

للحرية معيار في اطارها الجدلي هو استحقاقها التاريخي في مجالها الجذبي، ذلك المجال الذي يكون في حالة موازنة قلقة إذا سُلِبَتْ مكوناته التاريخية، لم يستقر أبداً ما لم تتحقق تلك المكونات.

باختصار شديد الحرية في العقل الجدلي هي جدل التعاون والصراع، هذا الجدل الذي لا انفصام فيه فعلاقات تعاون مع الغير وشبكات صراع مع غير الغير.

الدولة في حد ذاتها لا تمثل الارادة العامة باعتبارها معقولية فعلية كتحصيل حاصل للارادات الخاصة لمواطنيها وإنما هي مطلب جمعي تفرضه المتناقضات المتقولبة التي تكونت ولا تزال تتكون في مسار جدل التاريخ، فمطلبها أو الحاجة إليها يكون من باب أهون الشريَّن: اما الفوضوية واما سلطة (قسرية) لتحييد المتناقضات المتقولبة التي تمثلها الارادات الخاصة المختلفة، ولكن هل فعلاً تمثل الدولة تحييد مطلق للمتناقضات المتقولبة؟ التاريخ يجيب بالنفي، أبدا لا يوجد ولا يمكن ان يوجد التحييد المطلق (هذا ان امكن وجود التحييد النسبي) لأنه دائماً وأبداً تكون على رأس الدولة ارادة خاصة قد يمثلها فرداً أو حزباً أو طبقة ارستقراطية أو شركة مهيمنة أو نظام (منظم) أو عائلة مالكة. اذن هنا تكمن مشكلة الدولة وهو ليس عيبها وإنما هي هكذا الافرازات السلبية لحرية التكوين العقلي لجدل التاريخ، ففي الوقت الذي تبتلع فيه الدولة الفوضوية التي من أجلها أصبحت مطلب جمعي، تفرز فوضوية ابشع مما ابتلعت،هذا هو الواقع وصدق هيجل عندما قال ((ان التاريخ … ليس مسرح السعادة، بل ان فترات السعادة صفحات خالية فيه)).

لكن هل من مخرج لتحييد نسبي أقرب ما يمكن إلى المطلق أو لنقول تحييداً أكثر عدلاً أقول على غرار البرزخ العقلي(1) الذي لا ينتمي فيه العقل لا إلى الوعي ولا إلى المعرفة ان الدولة هي برزخ موضوعي ما بين الارادات الخاصة حيث تمثل شبكة رابطة كارادة عامة متوزعة ما بين الارادات الخاصة ولكنه برزخ ترقب (انتظار)(2) تكون فيه الموازنة ما بين الارادات قلقة.

ان تباين الرؤيا إلى الدولة كاكبر جهاز سياسي بلغته البشرية هو نتاج تقولب المتناقضات ما بين الارادات في اطار مجالاتها الجذبية التفاعلية كنتاجات لمسار جدل التاريخ. دائماًُ وأبداً الهدف الموضوعي المتسامي للدولة في وسط هذه المتناقضات يكمن في حفظ قدسية انسانية الانسان باعتبارها التجريد الجمعي العام الوحيد المتفق عليه في هذا النسيج الكلي المتشابك، بغض النظر عن المجالات الجذبية المتباينة ذات الجذور التاريخية التي ينتمون إليها وبدون تحقيق هذا الهدف تكون الدولة اما عبارة عن (عصابة) متنفذة أو (قائد) عشائري متخلف.

ان قوة الرأي العام في المجتمعات البدائية ليست قوة توفيقية لتموضعات ذوات جدلية في المجتمع وإنما نتاج انعدام الفردية في حد ذاتها، بمعنى انه لا يوجد وعي حاد فردي له الافضلية وإنما هو وعي جمعي يقوم فيه بعض الافراد بتنفيذ وظائف اجتماعية معينة ضمن اطار عام من باب لابد من ان يوجد فرد ما يقوم بتنفيذ هذه الوظائف، ومن يدري منا الآن قد يكون هذا الفرد الـ(ما) سيئ الحظ في مقاييس مجتمعه البدائي، لذا استطيع ان اقول عن (ديمقراطية) المجتمعات البدائية بانها ديمقراطية من غير ديمقراطيين، بمعنى انها ليست نتاج تحييد واع وحر للمتناقضات الناتجة عن تموضعات لذوات فردية في المجتمع على امتداد مسار التاريخ وإنما نتاج انعدام أي تموضع للذات والذي نتج عنه استمرارية تموضع (الموضوع) نفسه.

ان الناس معادن، وهذا ما يقوله الله والأنبياء والفلاسفة ولكنهم معادن في إمكانياتهم لا في انسانيتهم، فعند الله الناس كلهم سواسية في خلقهم من حفنة التراب لكنهم يختلفون في مقاييسهم الذهنية المتكونة جدلياً في مسار جدل التاريخ كقوى كف متبادلة.ـ

(1) راجع ص12.

(2) راجع ص131-132.












عرض البوم صور الشناني   رد مع اقتباس
قديم 25-02-2011, 01:02 PM   المشاركة رقم: 54
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مشرف (المنتدى الإعلامي لموقع بني عُقيل الرسمي)
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية الشناني

البيانات
التسجيل: Apr 2010
العضوية: 236
المشاركات: 923
بمعدل : 0.33 يوميا

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الشناني غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

مـجـمـوع الأوسـمـة: 3

وسام الإتقان

نوط المشرف المميز

وسام المصمم المميز



 

كاتب الموضوع : الشناني المنتدى : منتدى القضايا الحوارية ، والنقاشات الجادة
افتراضي

قائمة المراجع والمصادر


الآلوسي (د. حسام
محي الدين):

بواكير الفلسفة قبل طاليس أو من الميثولوجية إلى الفلسفة عند اليونان، دار الشؤون الثقافية بغداد، الطبعة الثالثة، 1986.


إبراهيم (د. ريكان):

النفس والعدوان، دار الشؤون الثقافية، بغداد 1987.


إبراهيم (د. عبد الستار):

الانسان وعلم النفس، عالم المعرفة، الكويت 1985.


أرسطو طاليس:

السياسة، مع مقدمة في علم السياسة منذ الثورة الفرنسية حتى العصر الحاضر للبروفيسور بارتلمي سانتهيلير، ترجمة أحمد لطفي السيد، منشورات الفاخِريّة بالرياض بالاشتراك مع دار الكاتب العربي في بيروت.


إسماعيل (د. محمد عماد الدين):

الاطفال مرآة المجتمع – النمو النفسي والاجتماعي للطفل في سنواته التكوينية – عالم المعرفة، الكويت 1986.


أفانا سييف (ف):

أسس الفلسفة الماركسية، ترجمة عبد الرزاق الصافي، منشورات الطريق الجديدة، الطبعة الثالثة، 1976.


امام (د. امام عبد الفتاح):

المنهج الجدلي عند هيجل – دراسة لمنطق هيجل، دار التنوير للطباعة والنشر، الطبعة الثانية، بيروت 1982.


باقر (طه):

مقدمة في تاريخ الحضارات القديمة، الوجيز في حضارة وادي الرافدين، الجزء الأول، دار الشؤون الثقافية، بغداد 1986.


بدوي (د. عبد الرحمن):

اشبنجلر، وكالة المطبوعات، الكويت، دار القلم، بيروت – لبنان، 1982.


بوكاي (د. موريس):

ما أصل الانسان – اجابات العلم والكتب المقدسة، ترجمة ونشر مكتب التربية العربي الدول الخليج، 1985.


بياجيه (جان):

التطور العقلي لدى الطفل، ترجمة سمير علي، دار ثقافة الأطفال، الطبعة الأولى، 1986.


بيرد (روث م):

جان بياجيه وسايكلوجية نمو الاطفال، ترجمة: د. فارس البيلاوي، مكتبة الانجلو المصرية،1977.


تايلور (جون ج):

عقول المستقبل، ترجمة: الدكتور لطفي فطيم، عالم المعرفة، الكويت، 1985.


توينبي (ارنولد):

تاريخ البشرية جزءان، الأهلية للنشر والتوزيع بيروت، 1982.


جافي (برنارد):

بواتق وانابيق (قصة الكيمياء)، ترجمة: الدكتور أحمد زكي، مكتبة النهضة المصرية، الطبعة الثانية، 1960.


جعفر (د. نوري):

طبيعة الإنسان في ضوء فسلجة بافلوف، الجزء الأول، الناشر مكتبة التحرير، مطبعة دار إحياء التراث العربي بيروت – لبنان، الطبعة الثانية، 1978.


جعفر (د. نوري):

طبيعة الانسان في ضوء فسلجة بافلوف، الجزء الثاني، النوم، الاحلام، الاضطربات العصبية، مطبعة الزهراء، 1977.


جعفر (د. نوري):

طبيعة النوم والاحلام في ضوء علم الدماغ، دار الشؤون الثقافية، بغداد 1986.


جعفر (د. نوري):

الفكر طبيعته وتطوره، طبيعة الانسان في ضوء العلم الحديث، الحلقة الأولى، مكتب التحرير، الطبعة الثالثة، 1970.


جعفر (د. نوري):

اللغة والفكر، مكتبة القومي، المغرب – الرباط، 1971.


جلبي (خالص):

الطب محراب الايمان، الجزء الأول، مؤسسة الرسالة، بيروت، 1979.


جينز (جيمس):

الفيزياء والفلسفة، ترجمة: جعفر رجب، دار المعارف ح.م.ع، 1981.


الحمداني(د.موفق):

اللغة وعلم النفس، مطابع جامعة الموصل، 1982.


خان (د. محمد عبد المعيد):

الاساطير والخرافات عند العرب، دار الحداثه، بيروت - لبنان، طبعة ثالثة 1981.


الدبّاغ (د. فخري):

أصول الطب النفساني، دار الطليعة للطباعة والنشر، بيروت، الطبعة الثالثة، 1983


ديورانت (ول):

قصة الحضارة، الجزء الأول، المجلد الأول، ترجمة: الدكتور زكي نجيب محمود، لجنة التأليف والترجمة والنشر، القاهرة، الطبعة الثالثة، 1956.


ديورانت (ول):

قصة الفلسفة، ترجمة: الدكتور فتح الله محمد المشعشع، مكتبة المعارف، بيروت، الطبعة الثالثة، 1975.


دي سوسور (فردينان):

علم اللغة العام، ترجمة د. يوئيل يوسف عزيز، مراجعة د. مالك يوسف المطلبـي ، 1988، بيت الموصل.


رايلي (كافين):

الغرب والعالم (تاريخ الحضارة من خلال موضوعات)، ترجمة: عبد الوهاب المسيري و د. هدى عبد السميع، مراجعة: د. فؤاد زكريا، عالم المعرفة الكويت، 1986.


الربيعي(د. محمد):

الوراثة والانسان (أساسيات الوراثة البشرية والطبية عالم المعرفة، الكويت، 1986.


رسل (برتراند):

حكمة الغرب، جزءان، ترجمة: د. فؤاد زكريا، عالم المعرفة، الكويت، 1983.


رشيد (د. فوزي):

نرام سين ملك جهات العالم الأربعة، وزارة الثقافة والاعلام، دار ثقافة الاطفال، بغداد، الطبعة الأولى، 1990.


رشيد (د. فوزي):

الملك حمورابي مجدد وحدة البلاد، الموسوعة الذهبية 1991.


رشيد (د. فوزي):

سرجون الأكدي.


روز وآخرين (ستيفن):

علم الاحياء والإيديولوجية والطبيعة البشرية، ترجمة: د. مصطفى إبراهيم فهمي، مراجعة: د. محمد عصفور، عالم المعرفة، الكويت، 1990.


زريق (قسطنطين):

نحن والتاريخ، دار العلم للملايين، بيروت، الطبعة الخامسة 1981.


زكي (د. رمزي):

المشكلة السكانية وخرافة المالتوسية الجديدة، عالم المعرفة، الكويت، 1984.


سارتون (جورج):

تاريخ العلم، الجزء الأول، دار المعارف بمصر، ترجمة: لفيف من العلماء، الطبعة الثالثة، 1976.


سوسة (د. أحمد):

حضارة العرب ومراحل تطورها عبر العصور، السلسلة الاعلامية 79، بغداد، 1979.


سوسة (د. أحمد):

حضارة وادي الرافدين بين الساميين والسومريين، دار الرشيد للنشر، 1980.


سوسة (د. أحمد):

مفصل العرب واليهود في التاريخ، منشورات وزارة الثقافة والإعلام، بغداد، الطبعة الخامسة، 1981.


شلتز (دوان):

نظريات الشخصية، ترجمة: الدكتور محمد دلي الكربولي والدكتور عبد الرحمن القيسي، مطبعة جامعة بغداد 1983.


شمشك (أميد):

أسرار الذرة، ترجمة أورخان محمد علي، مطبعة الحوادث، بغداد، 1986.


صالح(قاسم حسين):

الانسان من هو، وزارة الثقافة والاعلام، بغداد، 1984.


عدة مؤلفين:

عرض اقتصادي تاريخي، تشكيلات ما قبل الرأسمالية، جزءان.


عوض (د. عباس محمود):

علم النفس الفسيولوجي، الدار الجامعية، بيروت، 1981.


فرانكفورت
هـ. وآخرين:

ما قبل الفلسفة، الانسان في مغامرته الفكرية الأولى، الترجمة العربية لجبرا إبراهيم جبرا. مراجعة: الدكتور محمود الأمين، منشورات دار مكتبة الحياة، بغداد، 1960.


فرحان (محمد جلوب):

النفس الانسانية جامعة الموصل 1986.


فرويد (سيجموند):

الأنا ولهذا، ترجمة: جورج طرابيشي، دار الطليعة، بيروت – لبنان، الطبعة الأولى 1983.


فرويد (سيجموند):

الجنس وأثره في السلوك الانساني، دراسة وتقديم: جوزيف كاسترو، ترجمة: فؤاد ناصر، منشورات دار أحمد، بيروت، الطبعة الأولى، 1964.


فرويد (سيجموند):

حياتي والتحليل النفسي، ترجمة جورج طرابيشي، دار الطليعة، بيروت – لبنان، الطبعة الأولى 1981.


فرويد (سيجموند):

الكف، العرض، الحصر، ترجمة: جورج طرابيشي، دار الطليعة، بيروت – لبنان، الطبعة الأولى 1982.


فرويد (سيجموند):

ليوناردو دافينشي، دراسة في السلوك الجنسي الشاذ، ترجمة عبد المنعم الحنفي، المركز العربي للثقافة والعلوم بيروت – لبنان، الطبعة الثالثة، 1982.


فرويد (سيجموند):

محاضرات جديدة في التحليل النفسي، ترجمة: جورج طرابيشي، دار الطليعة، بيروت – لبنان، الطبعة الأولى، 1980.


فرويد (سيجموند):

مسائل في مزاولة التحليل النفسي، ترجمة جورج طرابيشي، دار الطليعة، بيروت – لبنان، الطبعة الأولى 1981.


فرويد (سيجموند):

معالم التحليل النفسي، ترجمة: محمد عثمان نجاتي، دار الشروق، الطبعة السابعة، 1988.


فهيم (د. حسين):

قصة الإنثروبولوجيا – فصل في تاريخ علم الانسان، عالم المعرفة، الكويت، 1986.


كار (ادوارد):

ما هو التاريخ، ترجمة: ماهر كيالي، بيار عقل، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، الطبعة الثانية، 1980.


كمال (د. علي):

فصام العقل أو الشيزوفرينيا، دار واسط، لندن، 1987.


كمال (د. علي):

النفس: انفعالاتها وأمراضها وعلاجها، دار واسط، الطبعة الثانية، 1983.


كون (كارلتون):

قصة الانسان – منذ ظهور الانسان الأول إلى الحضارة البدائية وما بعدها، ترجمة: محمد توفيق حسين، عبد المطلب أمين، مراجعة: الدكتور محمود الأمين، المكتبة الأهلية، بغداد، 1965.


لنتون (رالف):

الانثروبولوجيا وأزمة العالم الحديث، ترجمة عبد الملك الناشف، المكتبة العصرية، صيدا – بيروت، 1967.


لويس (جون):

الانسان ذلك الكائن الفريد، ترجمة: د. صالح جواد كاظم، دار الرشيد للنشر، 1981.


ماركس (كارل):

رأس المال – نقد الاقتصاد السياسي – الكتاب الأول – نمو الانتاج الرأسمالي – الجزء الأول – الطبعة الثانية – ترجمة: انطوان حمصي، دمشق، 1971.


ماركيوز (هربرت):

العقل والثورة، ترجمة: الدكتور فؤاد زكريا، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1979.


مطلب (د. محمد عبد اللطيف):

الفلسفة والفيزياء، جزءان، دار الشؤون الثقافية، بغداد، 1985.


مظهر (سليمان):

قصة الديانات.


ميزونوف (جان):

دينامية الجماعات، ترجمة: فريد انطونيوس، منشورات عويدان، بيروت – باريس، الطبعة الثالثة، 1983.


النوري (د. قيس):

الحضارة والشخصية، وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، 1981.


النوري (د. قيس):

ما الانثروبولوجيا، الموسوعة الصغيرة، 1986.


هول (كالفن – س):

مبادئ علم النفس الفرويدي، تعريب دحام الكيال، مكتبة النهضة، بغداد، الطبعة الثانية، 1973.


هيجل (جورج):

محاضرات في فلسفة التاريخ، الجزء الأول، العقل في التاريخ، ترجمة وتقديم وتعليق: د. امام عبد الفتاح امام، دار التنوير للطباعة والنشر، ط3، 1983.


وافي(د.علي الواحد):

نشأة اللغة عند الانسان والطفل، دار النهضة مصر.


ولز (رولون س):

علم اللغة الحديث – الاسس الأولى – دي سوسور وعلم اللغة، ترجمة: الدكتور يوئيل يوسف عزيز، دار الشؤون الثقافية، 1986.


ويتيج (آرنوف):

مقدمة في علم النفس، سلسلة ملخصات شوم – ترجمة: لفيف من العلماء، دار ماكجروهيل – ج.م.ع – القاهرة.


ويد جيري(البان ج):

المذاهب الكبرى في التاريخ من كونفوشيوس إلى توينبي، ترجمة: ذوقان قرقوط، دار العلم، بيروت– لبنان، الطبعة الأولى، 1972.


آل ياسين(د. جعفر):

فلاسفة يونانيون من طاليس إلى سقراط، مكتبة الفكر العربي، الطبعة الثالثة.


يعقوب (د. غسان):

تطور الطفل عند بياجيه، دار الكتاب اللبناني – بيروت.


سيد يوسف (د.جمعة):

سايكولوجية اللغة والمرض العقلي، عالم المعرفة.












عرض البوم صور الشناني   رد مع اقتباس
قديم 25-02-2011, 01:03 PM   المشاركة رقم: 55
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مشرف (المنتدى الإعلامي لموقع بني عُقيل الرسمي)
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية الشناني

البيانات
التسجيل: Apr 2010
العضوية: 236
المشاركات: 923
بمعدل : 0.33 يوميا

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الشناني غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

مـجـمـوع الأوسـمـة: 3

وسام الإتقان

نوط المشرف المميز

وسام المصمم المميز



 

كاتب الموضوع : الشناني المنتدى : منتدى القضايا الحوارية ، والنقاشات الجادة
افتراضي

الأخطاء المطبعية في أصل كتاب - تكوين العقل الجدلي وعقده / طبعة 1423 هـ / 2002 م / بيروت - لبنان / مؤسسة المواهب للطباعة والنشر / توزيع دار المحجة البيضاء .

متن الكتاب

الصفحة

الخطأ

الصواب

44 سطر 6

وخلق المورفيم وتصنيع المورفيم
66 سطر 11 من خلال مورفيمها مورفيمها من خلال
101 سطر 10 الذهني صورة الذهني المذهبي صورة
143 سطر 5 هناك هناك أربع
175 سطر 9 للأنا في الأنا
200 سطر 1 ماهو موجود ماهو غير موجود
الهوامش

57 سطر 2 أي أي الخلق الذاتي يمثل الحضارة وجانب العقل المنفعل أي
108 سطر 7 انعكاسا أعمق انعكاسا صحيحا بصورة تقريبية للعالم الخارجي، بيد ان أعضاء الحواس لدى الإنسان تعكسه صورة أعمق
194 سطر 3 فمنها فهمنا
199 سطر 1 محصلة ذاتية مصلحة ذاتية












عرض البوم صور الشناني   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:42 AM

أقسام المنتدى

المنتديات العامة | المنتدى الإسلامي | منتدى الترحيب والمناسبات | المنتدى العام | منتدى القضايا الحوارية ، والنقاشات الجادة | المنتديات الخاصة بقبائل بني عُقيل العامرية | منتدى أخبار ومناسبات بني عُقيل | منتدى أنساب ومواطن بني عُقيل | منتدى تاريخ بني عُقيل | منتدى أمراء وأعلام بني عُقيل | منتدى قصائد وأشعار بني عُقيل | منتدى مكتبة بني عُقيل | المنتديات الخاصة بالقبائل العامرية والعربية العامة والتاريخ العام | منتدى القبائل العامرية | منتدى القبائل العربية العامة | منتدى مكتبة الأنساب والتاريخ | المنتديات الأدبية | المنتدى الشعري العام | منتدى الخواطر ونبض المشاعر | منتدى القصص والروايات | منتدى الألغاز والأمثال والحكم | المنتديات المنوعة | منتدى الأسرة والمرأة والطفل | منتدى الصحة والطب | منتدى الرياضة | منتدى الطبيعة والسفر | منتدى الحاسوب والجوال والعلوم التقنية العامة | المنتديات الإدارية | منتدى الملاحظات والاقتراحات | منتدى المشرفين والمراقبين | منتدى السيارات والدراجات | منتدى المرأة العام | منتدى التدبير المنزلي | دواوين شعراء المنتدى | المنتدى الإعلامي لموقع بني عُقيل الرسمي | المنتدى التاريخي العام | منتدى الشعر النبطي | منتدى الثقافة العامة | قبيلة قيس العامرية (جيس) | منتدى بصمات مبدعي الموقع .. تخليداً لذكراهم |



Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd SysArabs
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات قبائل بني عقيل
This Forum used Arshfny Mod by islam servant