العودة   الموقع الرسمي لقبائل بني عُقيل - عكيل > المنتديات المنوعة > منتدى الأسرة والمرأة والطفل
 
 

آخر 10 مشاركات
الموضوع الكاتـب آخر مشاركة مشاركات المشاهدات
من المبادئ والقرارات الرجعة : 549 الياسمينا
الوقت: 01:54 PM - التاريخ: 12-12-2018
1 25

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة مشاركات المشاهدات
(الحضانة لمن؟) وفق القرارات والمبادئ القضائية في القضاء السعودي الياسمينا
الوقت: 01:53 PM - التاريخ: 12-12-2018
1 30

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة مشاركات المشاهدات
ماء جل
الوقت: 01:52 PM - التاريخ: 12-12-2018
38 10209

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة مشاركات المشاهدات
عكيل البو حليلة
الوقت: 03:02 PM - التاريخ: 11-12-2018
68 34712

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة مشاركات المشاهدات
اشعار شعبيه
الوقت: 12:43 AM - التاريخ: 11-12-2018
301 11935

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة مشاركات المشاهدات
شحصلتي يم عامر من ذبحتي الثور .
الوقت: 10:32 PM - التاريخ: 09-12-2018
52 15546

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة مشاركات المشاهدات
اهلا وسهلا وحياك الله /// عبد السلام عقيل
الوقت: 10:19 PM - التاريخ: 09-12-2018
0 29

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة مشاركات المشاهدات
علاقة خفاجة بقريش والسيدة أم البنين الكلابية
الوقت: 10:14 PM - التاريخ: 09-12-2018
1 158

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة مشاركات المشاهدات
المادة الثانية والتسعون بعد المائة من نظام الإجراءات الجزائية الياسمينا الياسمينا
الوقت: 07:24 PM - التاريخ: 09-12-2018
0 42

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة مشاركات المشاهدات
أحمد عبده عبد القادر المعبي استشاري قسمة المواريث والوقف الياسمينا الياسمينا
الوقت: 05:52 PM - التاريخ: 09-12-2018
0 27


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-09-2010, 04:14 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مشرف (المنتدى الإعلامي لموقع بني عُقيل الرسمي)
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية الشناني

البيانات
التسجيل: Apr 2010
العضوية: 236
المشاركات: 923
بمعدل : 0.29 يوميا

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الشناني غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

مـجـمـوع الأوسـمـة: 3

وسام الإتقان

نوط المشرف المميز

وسام المصمم المميز



 

المنتدى : منتدى الأسرة والمرأة والطفل
افتراضي أخطر التحديات المعاصرة للأسرة المسلمة


أخطر التحديات المعاصرة للأسرة المسلمة أخطر التحديات المعاصرة للأسرة المسلمة
بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخوة والاخوات

أخطر التحديات المعاصرة للأسرة المسلمة

من أخطر التحديات المعاصرة للأسرة المسلمة هو ذلك المنهج الغربي الوافد الذي تهبّ أعاصيره العاتية في أفق الفكر الإسلامي؛ لاقتلاع جذور المجتمع المسلم عامة، والأسرة المسلمة خاصة، وتقويض بنائها وتغيير الفطرة التي فطر الله الكون والناس عليها. فطرة الزوجية لكي تؤتى أكلها بإذن ربها طيباً مباركاً فيه
[سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنْبِتُ الأَرْضُ وَمِنْ أَنْفُسِهِمْ وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ] {يس:36}
[وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ] {الذاريات:49}
وتلك الزوجية هي التي يقوم عليها العمران البشري، فيعيش الناس في ظلها سعداء آمنين مطمئنين في رغد من العيش .. أما تغيير الفطرة فهو مؤذن بخراب العمران لأنه فساد وإفساد. وصدق الله العظيم.
[وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا القَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا] {الإسراء:16}.

والمنهج الغربي الوافد يحاول جاهداً نشر ذلك الفساد؛ لأنه يعتنق مفاهيم مدرسة العلوم الاجتماعية في الغرب والتي تقول: إن العلوم الاجتماعية علوم تجريبية، وإن كل ما يتصل بالإنسان والنفس والأخلاق والاجتماع من الأمور التي تخضع لمناهج العلم المادي دون أدنى تقدير للجوانب النفسية والروحية والوجدانية، والتي تشكل السلوك والمشاعر والأحاسيس والتصرفات والتي تتصل أساساً بالعقائد السماوية، وترتبط ارتباطاً وثيقاً بالإيمان بالله والنبوة والغيب واليوم والآخر وهو المنهج الحق الذي أنزله الله على رسله عليهم الصلاة والسلام وعلى خاتمهم محمد صلى الله عليه وسلم، وشرعه الله لذلك الإنسان الذي كرمه وفضله على كثير ممن خلق، واستخلفه في الأرض ليعمرها ويحيا عليها، وينعم بذرية طيبة صالحة تستبقى حياته وتسير على منهجه؛ لأنه الذي خلق فسوى، وقدر فهدى، وهو العليم بما يصلح ذلك الإنسان في معاشه ومعاده [أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الخَبِيرُ] {الملك:14}.

ولهذا وجدت دعوة أصحاب مدرسة العلوم الاجتماعية معارضة شديدة من عقلاء المفكرين، وأثبتت الأبحاث العلمية عجز المناهج التجريبية المطبقة على المادة وعدم قدرتها على الحصول على نتائج صحيحة بالنسبة لمشاعر الإنسان وعواطفه وأخلاقه وسلوكه.
وبالتأمل في هذه النظرية وتمحيصها؛ ظهر أنها تستهدف القضاء على الشخصية الفردية قضاء تاماً على أساس من الجبرية الاجتماعية التي تحاول القول إن الإنسان محكوم بعدة من العوامل التي تدفعه فلا يستطيع منها فكاكاً وهى بذلك تحاول القضاء على مفهوم المسؤولية الفردية الذي هو ضابط الجزاء في الفكر الإنساني.
[وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى(39) وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى(40) ثُمَّ يُجْزَاهُ الجَزَاءَ الأَوْفَى(41) وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ المُنْتَهَى(42) ]. {النَّجم}. [وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالبَصَرَ وَالفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا] {الإسراء:36}
[فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ(7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ(8) ]. {الزَّلزلة}.
[مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ] {النحل:97}

ومن مفاهيم تلك المدرسة الاجتماعية مفهوم تاريخي خاطئ، ينكر أصالة قيام الأسرة منذ العهود البشرية الأولى (وهو يستمد هذا من بعض نتائج علم الأنثرولولوجيا)، كما استمد منه مفهوماً آخر زائفاً هو أن البشرية بدأت وثنية ثم عرفت التوحيد)!

ومفهوم الإسلام أن الأسرة تكونت في بداية البشرية ولم يخل منها جيل من الأجيال، ولا يعترف الإسلام بأية نظرية عن تطور العائلة على أساس أن المرأة كانت مشاعاً في عهد البشرية الأولى، ثم تكونت العائلة بمرور الزمن بفعل عامل اقتصادي) (1).

والقرآن الكريم يقرر أن الأسرة نظام إلهي شرعه الله منذ النشأة الأولى لآدم، حيث قال عز من قائل: [يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا] {النساء:1}
وعند تدبر تلك الآيات الكريمات يتجلى لكل ذي لب وعقل أنها ترد الناس إلى إله واحد، وخالق واحد، كما تردهم إلى أصل واحد، وأسرة واحدة وتجعل وحدة الإنسانية هي النفس، و وحدة المجتمع هي الأسرة، وتستجيش في النفس تقوى الرب وصلة الرحم؛ لتقيم على هذا الأصل الكبير كل تكاليف التكافل والتراحم في الأسرة الواحدة، ثم في الإنسانية الواحدة وترد إليه سائر التنظيمات والتشريعات التي حفلت بها سورة النساء.

إن هذه الحقائق النظرية البسيطة التي جاءت في الآيات الكريمات لهي حقائق كبيرة جداً وعميقة جداً ولو أصغى الناس إليها بأسماعهم، واستجابوا لها لنقلتهم من التيارات المعاصرة والمناهج الوافدة إلى الإيمان والرشد والهدى، وأخرجتهم من الظلمات إلى النور، ومن التخلف إلى التقدم، وأخذت بأيديهم إلى الحضارة الحقيقية اللائقة بالناس وبالنفس، واللائقة بالخلق الذي خلقه ربه.
ولو تذكر الناس أصل نشأتهم وآمنوا بحقيقة وجودهم وبخالقهم جل وعلا؛ لتضاءلت في حسهم ومشاعرهم كل الفروق الطارئة التي نشأت في حياتهم متأخرة، ففرقت بين أبناء النفس الواحدة، ومزقت وشائج الرحم الواحدة، وكلها ملابسات طارئة ما كان يجوز أن تطغى على مودة الرحم وحقها في الرعاية وصلة النفس، وحقها في المودة وصفة الربوبية وحقها في التقوى.

والحقيقة التي قررتها الآية الكريمة والتي تضمنتها الإشارة إلى أنه من النفس الواحدة خلق منها زوجها، كانت كفيلة – لو وعتها البشرية – أن توفر عليها تلك الأخطاء المدمرة الأليمة التي تردت فيها مدرسة العلوم الاجتماعية وغيرها وهى تتصور في المرآة شتى التصورات السخيفة.

وتراها منبع النجاسة والرجس وأصل الشر والبلاء كيف ذلك؟ وهى من النفس الأولى فطرة وطبعاً، خلقها الله لتكون لها زوجاً وليبث منهما رجالاً كثيراً ونساء، فلا فارق في الأصل والفطرة، إنما الفارق في الاستعداد والوظيفة.

ولقد خبطت البشرية في هذا التيه طويلاً خبط عشواء، فجردت المرأة من كل خصائص الإنسانية وحقوقها فترة من الزمان تحت تأثير تصور سخيف لا أصل له، فلما أن أرادت معالجة هذا التصور وذلك الخطأ الفادح اشتطت في الصفة الأخرى وأطلقت للمرأة العنان، ونسيت أنها إنسان خلقت لإنسان، ونفس خلقت لنفس، وشطر مكمل لشطر، وأنهما ليسا فردين متماثلين إنما هما زوجان متكاملان وعنصران متآلفان.
وفى ظلال المنهج الرباني يتقرر أن قاعدة الحياة البشرية وأساسها هي الأسرة، فقد شاء الله أن تبدأ هذه النبتة في الأرض بأسرة واحدة فخلق ابتداء نفساً واحدة، وخلق منها زوجها، فكانت أسرة من زوجين (وبث منهما رجالاً كثيراً ونساء) ولو شاء الله لخلق – في أول النشأة – رجالاً كثيراً ونساء – وزوجهم فكانوا أسراً شتى من أول الطريق، لا رحم بينها من مبدأ الأمر ولا رابطة تربطها إلا صدورها عن إرادة الخالق الواحد وهى الوشيجة الأولى، ولكنه – سبحانه لأمر يعلمه وحكمة يقصدها أن يضاعف الوشائج فبدأ بها من وشائج الربوبية – وهى أصل وأول الوشائج، ثم يثنى بوشيجة الرحم، فتقوم الأسرة الأولى من ذكر وأنثى لتؤتى أكلها بإذن ربها ويطيب غرسها وينيع ثمرها.

وتلك هي الفطرة التي فطر الله الناس عليها وليست الأسر اللقيطة التي يحاول شياطين الإنس أعداء الله مخالفة تلك الفطرة بالدعوة إلى المثلية التي تهلك الحرث والنسل، وتشيع الفساد في الأرض ولا تثمر إلا الشقاء والهوان واليأس والقنوط والعودة إلى الحيوانية في أخس صورها.

إن الرعاية للأسرة هي في النظام الإسلامي وهذه العناية بتوثيق عراها في ظلال الإيمان والإسلام. في ظلال عقيدة التوحيد وهى التي تثبت بنيانها وتحميها من جميع المؤثرات التي توهن هذا البناء، وفى أول هذه المؤثرات مجانبة الفطرة وتجاهل استعدادات الرجل واستعدادات المرأة وتناسق هذه الاستعدادات مع بعضها البعض وتكاملها لإقامة الأسرة من ذكر وأنثى.

وإن نظرة فاحصة إلى التنوع في خصائص الأفراد واستعداداتهم بعد بثهم من نفس واحدة وأسرة واحدة – على هذا المدى الواسع الذي لا يتماثل فيه فردان قط تمام التماثل على توالى العصور، وفيما لا يحصى عدده من الأفراد في جميع الأجيال. التنوع في الأشكال والسمات والملامح، والتنوع في الطباع والأمزجة والأخلاق والمشاعر، والتنوع في الاستعدادات والاهتمامات والقدرات والوظائف.
إن نظرة إلى هذا التنوع المنبثق من ذلك التجمع لتشي بالقدرة المبدعة على غير مثال، المدبرة عن علم وحكمة وتطلق القلب والعقل.
البصر والبصيرة يجولان في ذلك الكون البديع وما حوي من أناس – يتمليان ذلك الحشد من النماذج التي لا تنفد والتي دائماً تتجدد، والتي هي وحدها والتي لا يقدر عليها إلا الله وحده لا شريك له، ولا يجرؤ أحد على نسبتها لغير الله، فالإرادة لا حد لما تريد والتي تفعل ما تريد هي وحدها التي تملك هذا التنويع الذي لا ينتهي من ذلك الأصل الواحد الفريد. (2) وصدق الله العظيم الذي يمتن على ذلك الإنسان: [وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ(12) ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ(13) ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا العَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا المُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا العِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آَخَرَ فَتَبَارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الخَالِقِينَ(14) ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذَلِكَ لَمَيِّتُونَ(15) ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ تُبْعَثُونَ(16) ]. {المؤمنون}.

فأين هؤلاء الذين عميت أبصارهم وبصائرهم عن رؤية هذه الحقائق الربانية، لينساقوا وراء أوهام وتصورات تجعل الإنسان جرثومة نبتت في ماء آمن، ثم تطورت وارتقت ثم دخلت إلى معامل مدرسة العلوم الاجتماعية التجريبية المادية والتي ترمى إلى التشكيك في هذا النظام الرباني توطئة إلى القضاء عليه على النحو الذي يحدث في بعض المجتمعات وتتعالى به صيحاتهم ويقررون أن الأسرة ليست من الفطرة البشرية.

ولقد علت مثل هذه الصيحات على مر الزمان، ولكنها فشلت فشلاً ذريعاً؛ لأنها عارضت الفطرة والحقيقة التاريخية معاً، وقد عجزت كل المحاولات في القضاء على الأسرة؛ لأنها أساس المجتمع، فإذا صلحت صلح المجتمع وإذا فسدت فسد المجتمع، وأن أي نجاح يتحقق في القضاء عليه – كما يتوهمون – فسيظل عملاً جزئياً يسقط بمرور الزمن ولا يأخذ صفة الشمول والاستمرار. (3 ).

(إن مدرسة العلوم الاجتماعية تظن أن نظام الأسرة قائم على دوافع الغريزة وصلات الدم ومقتضيات الطبيعة الإنسانية، ولذلك فهم يعالجونه غير عابئين بالعلاقات التي تربطه بمعتقدات الأمة وتقاليدها وعرفها الخلقي. والرأي في مفهوم الفكر الإسلامي أن نظم الأسرة تقوم على مصطلحات وقواعد تختارها المجتمعات، وأنها لا تكاد تدين بشيء لدوافع الغريزة، بل إن معظمها ليرمى إلى محاربة الغرائز أو توجيهها، والواقع أن نظم الأسرة ليست من صنع الأفراد، ولا هي خاضعة في تطورها لما يريده لها القادة والمشرعون.

والواقع أن نظام الأسرة في أمة ما، يرتبط ارتباطاً بمعتقدات هذه الأمة وتقاليدها وعرفها الخلقي وتاريخها وما تسير عليه من نظم، وما تمتاز به شخصيتها وما يكتنفها من ظروف شتى في فروع الحياة(4).

وللمنهج العلمي الغربي الوافد مفهوم في المرأة، وقد طرح هذا المفهوم في أفق الفكر الإسلامي والمجتمع الإسلامي، ولما كان هذا المفهوم مخالفاً، بل معارضاً لمفهوم الإسلام؛ فإنه لم يجد قبولاً إلا فيما فرض بالاضطرار، وكان لسيطرة النفوذ الأجنبي أثره في تطبيقه، ومع ذلك فقد أحس المجتمع الإسلامي بالأثر البعيد والخطر القريب.

لقد حاول المنهج العلمي الوافد أن يخرج المرأة عن ذاتها وطبيعتها ووظيفتها، ليضعها في مجال البديل الاقتصادي أو المتعة الذاتية! مخالفاً بذلك الفطرة والصبغة الأصيلة والتركيب الصحيح للمرأة.

لقد حرر الإسلام المرأة من آصار العبودية والإذلال، ورد لها مكانتها الحقة، واعترف بها شقيقة للرجل، ومنحها المساواة في العلم والتملك والتصرف، وأقام لها منهجاً أصيلاً في المعاملة والزواج والطلاق، بما يحقق سلامة بناء الأسرة، وقيام كيان المجتمع. وكشف عن مهمتها الأصيلة، وعن تركيبها الجسماني والعقلي، وأعد لهذه المهمة لكل من الرجل والمرأة عمله، ولكنه في الوقت نفسه يتكامل مع عمل الآخر، فهما يقيمان معاً صرح الأسرة ولا تعطى القوامة الموكولة إلى الرجل أي ضغط أو ظلم أو سلطان يتعسف، بل لها قواعدها التي تتيح للمرأة الحق في العدل، كما تتيح لها الحق في الانفصال إذا لم يتحقق العدل.

ويستمد الفكر الإسلامي مفهومه في أمر المرأة من القرآن الكريم، ومن السنة النبوية الشريفة.
وقد بينت الشريعة الإسلامية بياناً شافياً يتعلق بحرية المرأة فيما تملك من مال وعقار وحرية التصرف فيما يعود على الأسرة وعلى المجتمع بالخير، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (إنما النساء شقائق الرجال) رواه أحمد وأبو داود عن عائشة رضي الله عنها .
ونظام الأسرة في الإسلام نظام أساسي في بناء المجتمع، فهي أصغر وحداته وهو نظام لا يقضى على فردية الرجل أو المرأة، ولا يطلب صهر أحدهما في الآخر، بل يستبقى الخصائص الفردية لكل منهما دون أن تذوب أو تفنى في خصائص الآخر، ولما كانت طبيعة المرأة وفطرتها التي فطرها الله عليها أن تحمل وتلد وترضع وتربى وليس لها مثل تفرغ الرجل وعمله جاءت قوامة الرجل علامة لحفظ حياة الأسرة وصيانتها (5).

قال تعالى [الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللهُ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي المَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا] {النساء:34}.
أخطر التحديات المعاصرة للأسرة المسلمة أخطر التحديات المعاصرة للأسرة المسلمة


كلمات البحث

منتديات قبائل بني عقٌيل , قبائل بني عقٌيل ، عكيل





Ho'v hgjp]dhj hgluhwvm ggHsvm hglsglm












عرض البوم صور الشناني   رد مع اقتباس
قديم 22-01-2011, 04:18 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مشرف (منتدى الحاسوب والجوال والعلوم التقنية العامة)
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية رفيف المنايا

البيانات
التسجيل: Jun 2010
العضوية: 339
المشاركات: 1,910
بمعدل : 0.62 يوميا

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
رفيف المنايا غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى رفيف المنايا

مـجـمـوع الأوسـمـة: 3

وسام الإتقان

نوط المشرف المميز

قلادة التكريم



 

كاتب الموضوع : الشناني المنتدى : منتدى الأسرة والمرأة والطفل
افتراضي

شكراللموضوع المميز الرائع

جزاك الله خير جزاء المحسنين












عرض البوم صور رفيف المنايا   رد مع اقتباس
قديم 22-01-2011, 05:40 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مشرف (المنتدى الإعلامي لموقع بني عُقيل الرسمي)
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية الشناني

البيانات
التسجيل: Apr 2010
العضوية: 236
المشاركات: 923
بمعدل : 0.29 يوميا

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الشناني غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

مـجـمـوع الأوسـمـة: 3

وسام الإتقان

نوط المشرف المميز

وسام المصمم المميز



 

كاتب الموضوع : الشناني المنتدى : منتدى الأسرة والمرأة والطفل
افتراضي

شكرا جزيلا لمرورك












عرض البوم صور الشناني   رد مع اقتباس
قديم 03-06-2014, 06:09 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مشارك

البيانات
التسجيل: Jun 2014
العضوية: 1809
المشاركات: 30
بمعدل : 0.02 يوميا

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محبة الخيرر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الشناني المنتدى : منتدى الأسرة والمرأة والطفل
افتراضي

وفقكم الله لما يحب ويرضى












عرض البوم صور محبة الخيرر   رد مع اقتباس
قديم 09-10-2014, 12:16 AM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مشارك

البيانات
التسجيل: Oct 2014
العضوية: 1863
المشاركات: 31
بمعدل : 0.02 يوميا

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
المسكينة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الشناني المنتدى : منتدى الأسرة والمرأة والطفل
افتراضي

وفقكم الله لما يحب ويرضى












عرض البوم صور المسكينة   رد مع اقتباس
قديم 01-12-2016, 09:13 AM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فعال

البيانات
التسجيل: Aug 2016
العضوية: 2326
المشاركات: 177
بمعدل : 0.21 يوميا

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
فرايف غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الشناني المنتدى : منتدى الأسرة والمرأة والطفل
افتراضي

شكرا اخي علي موضوعك الرائع بارك الله فيك












عرض البوم صور فرايف   رد مع اقتباس
قديم 23-11-2018, 05:55 PM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مشارك

البيانات
التسجيل: Nov 2018
العضوية: 2764
المشاركات: 1
بمعدل : 0.04 يوميا

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
نهلة رضا غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الشناني المنتدى : منتدى الأسرة والمرأة والطفل
افتراضي

مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه












عرض البوم صور نهلة رضا   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:07 AM

أقسام المنتدى

المنتديات العامة | المنتدى الإسلامي | منتدى الترحيب والمناسبات | المنتدى العام | منتدى القضايا الحوارية ، والنقاشات الجادة | المنتديات الخاصة بقبائل بني عُقيل العامرية | منتدى أخبار ومناسبات بني عُقيل | منتدى أنساب ومواطن بني عُقيل | منتدى تاريخ بني عُقيل | منتدى أمراء وأعلام بني عُقيل | منتدى قصائد وأشعار بني عُقيل | منتدى مكتبة بني عُقيل | المنتديات الخاصة بالقبائل العامرية والعربية العامة والتاريخ العام | منتدى القبائل العامرية | منتدى القبائل العربية العامة | منتدى مكتبة الأنساب والتاريخ | المنتديات الأدبية | المنتدى الشعري العام | منتدى الخواطر ونبض المشاعر | منتدى القصص والروايات | منتدى الألغاز والأمثال والحكم | المنتديات المنوعة | منتدى الأسرة والمرأة والطفل | منتدى الصحة والطب | منتدى الرياضة | منتدى الطبيعة والسفر | منتدى الحاسوب والجوال والعلوم التقنية العامة | المنتديات الإدارية | منتدى الملاحظات والاقتراحات | منتدى المشرفين والمراقبين | منتدى السيارات والدراجات | منتدى المرأة العام | منتدى التدبير المنزلي | دواوين شعراء المنتدى | المنتدى الإعلامي لموقع بني عُقيل الرسمي | المنتدى التاريخي العام | منتدى الشعر النبطي | منتدى الثقافة العامة | قبيلة قيس العامرية (جيس) | منتدى بصمات مبدعي الموقع .. تخليداً لذكراهم |



Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd SysArabs
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات قبائل بني عقيل
This Forum used Arshfny Mod by islam servant