العودة   الموقع الرسمي لقبائل بني عُقيل - عكيل > المنتديات الخاصة بالقبائل العامرية والعربية العامة والتاريخ العام > المنتدى التاريخي العام
 
 

آخر 10 مشاركات
أولادنا وبناتنا في خطر! (الكاتـب : - مشاركات : 6 - المشاهدات : 12185 - الوقت: 11:32 AM - التاريخ: 09-16-2014)           »          عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن (الكاتـب : - مشاركات : 2 - المشاهدات : 202 - الوقت: 08:00 AM - التاريخ: 09-16-2014)           »          عشيرة العصوم الأجود (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 295 - الوقت: 08:51 PM - التاريخ: 09-13-2014)           »          وفاة الشيخ وبدان الخفاجي (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 2 - المشاهدات : 276 - الوقت: 08:45 PM - التاريخ: 09-13-2014)           »          مؤسسة النور للثقافة والاعلام في زيارة الشيخ عامر بن غني بن صكبان ال علي أمير قبيلة خف (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 4674 - الوقت: 08:36 PM - التاريخ: 09-13-2014)           »          نسب قبيلة السهول (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 6 - المشاهدات : 2366 - الوقت: 09:23 AM - التاريخ: 09-03-2014)           »          بنو عقيل لمحة عن انسابهم وتاريخهم واحوالهم الجزء الاول (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 57 - المشاهدات : 15334 - الوقت: 05:22 AM - التاريخ: 08-28-2014)           »          نبذة عن أصل ونسب عشائر عكيل في العراق (الكاتـب : - مشاركات : 77 - المشاهدات : 43837 - الوقت: 02:20 AM - التاريخ: 08-21-2014)           »          قبائل وعشائر العراق (الكاتـب : - مشاركات : 1109 - المشاهدات : 113320 - الوقت: 02:45 PM - التاريخ: 08-20-2014)           »          الى كل اعضاء الملتقى ارجو الدخول للتعارف (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 71 - المشاهدات : 23147 - الوقت: 10:49 AM - التاريخ: 08-19-2014)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-19-2009, 07:04 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو نشيط

البيانات
التسجيل: Oct 2009
العضوية: 84
المشاركات: 213
بمعدل : 0.12 يوميا

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
إبراهيم العبادي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : المنتدى التاريخي العام
Post ثورة الزنج في العصر العباسي ...


وتعتبر ثورة الزنج من أخطر الثورات التي شهدها العصر العباسي بل ومن أبرزها ، فقد هزت وبعنف أسس الدولة العباسية أكثر من أربعة عشر عامًا ، إذ بدأت منذ عهد الخليفة المهتدي سنة (255هـ / 869م) وازداد خطرها في عهد الخليفة المتعمد (256-279/ 870-892) وكان زعيم هذه الثورة رجلاً ادعى النسب العلوي ، وعرف باسم علي بن محمد بن أحمد بن عيسى بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، وتنقل في بداية حياته بين مناطق مختلفة في بغداد وسامراء والري والبحرين ، ومارس في سامراء تعليم الخط والنحو والنجوم ، وقام باتصالات بالبعض من حاشية الخليفة المنتصر ، فكان يمدحهم ويستميحهم بشعره (8). وعندما قتل المنتصر عام (248هـ-862م) انضم علي بن محمد إلى المعتقلين الذين زج بهم في السجن ، وعندما أطلق سراحه غادر سامراء إلى مدينة هجر أهم مدن البحرين ، وهناك أعلن ثورته وادعى النبوة وأنه يعلم الغيب ، واستقطب عددًا من المؤيدين له ، وأصاب نجاحًا مرموقًا "وأحله أهل البحرين من أنفسهم محل نبي حتى جبى له الخراج ونفذ حكمه بينهم وقاتلوا أسباب السلطان بسببه" (9)وعلى أثر ذلك

نشبت فتنة أسفرت عن قتل البعض ، فإنتقل على أثرها إلى الأحساء واستقر في أحياء بنى تميم وبنى سعد ثم ما لبث أن أخذ ينتقل بالبادية من حي إلى حي مصطحبًا معه جماعة من أهل البحرين (10).
وفي البادية تمكن من أن يجمع حوله عددًا كبيًرا من المؤيدين زحف بهم إلى موضع بالبحرين يقال له (الردم) وعنده حدثت موقعة عسكرية بينه وبين جنود الخلافة ، انهزم فيها وتفرق عنه أصحابه ، فانتقل إلى البصرة سنة (254هـ/868م) مع عدد قليل ممن تبعوه ، ونزل بين عرب بنى ضبيعة ودعاهم إلى حركته فاتبعه جماعة منهم (11). وفي البصرة لعب علي بن محمد دورًا لمصلحته إذ ساعدته الظروف حيث وقعت فتنة بين فئتين من أهلها وهما البلالية والسعدية ، وحاول أن يستغل هذا النزاع وأن يستميل إليه أحد الفريقين فلم يستجيب له أحد .
فلما اكتشف أمره بالبصرة فر مع بعض أصحابه إلى البطيحة ، فقبض عليهم وإلى البطيحة وسلمهم إلى محمد بن أبى العون عامل السلطان بواسط ، إلا أنهم استطاعوا الفرار من يد ابن أبى العون وذهـبوا إلى بغداد (12). وفي بغداد استمال جماعة من أهلها بعد أن مكث بها عامًا كاملاً ثم غادرها إلى البصرة مرة أخرى عندما بلغه أن طائفتى البلالية والسعدية فتحوا السجون وأخرجوا المساجين منها ومن بينهم أهله وبعض من أتباعه ، فنزل بضاحية من ضواحي البصرة تسمى (برنجل) . وكان ذلك في شهر رمضان سنة 255هـ/ أغسطس 869م (13).

ومن هذا الموضع شرع علي بن محمد في دراسة أحوال سكان منطقة جنوبي العراق لضمهم إلى حركته . فالتفت حوله جموع غفيرة من سكان المنطقة وعلى رأسهم الزنج الذين كانوا يعملون بالسباخ وإزالة الطبقة المحلية منها بعد أن "مناهم ووعدهم أن يقودهم ويرأسهم ويملكهم العبيد والأموال وحلف لهم الإيمان الغلاظ ألا يغدر بهم وألا يخذلهم أو يدع لهم شيئا من الإحسان إلا أتى إليهم (14). ولهذا سميت هذه الحركة بثورة الزنج ولقب على بن محمد باسم ( صاحب الزنج ) . وقد استطاع صاحب الزنج هذا فيما بين عــــامي ( 255هـ ـ 261هـ / 869 ـ 874 م ) أن يسيطر على البصرة وما حولها ثم أمتد نفوذه إلى الأهواز وعبدان والأبله وواسط وهي الفترة التي يمكن أن يطلق عليها فترة انتصارات صاحب الزنج . أما الفترة مابين عامي ( 261هـ ـ 270هـ / 874 ـ 883 م ) ـ أي حتى نهاية الثورة فقد تسلم فيها الموفق أخو الخليفة المعتمد قيادة الجيوش العباسية وهي فترة كان أغلبها لصالح الخلافة ، وقد أبدى الوفق بطولات مجيدة في حروبه مع صاحب الزنج حيث دارت معارك عنيفة انتهت باحتلال ( المختارة ) عاصمة على بن محمد وقتله سنة ( 270هـ / 883 م ) .

إن الغالبية الساحقة من الثوار الذين انضموا إلى ثورة علي بن محمد كانوا من الزنوج الذين استوطنوا منطقة الخليج وجنوبي العراق . والزنوج هم سكان الساحل الشرقي لأفريقيا وقد عرفه جغرافيو العرب قديمًا بساحل الزنج أو زنجبار وهي المنطقة التي تمتد من حد الخليج المتشعب من أعلى النيل إلى بلاد سفالة والواق واق ( وهي أقاصي بلاد الزنج )

وإلى جانب الأفريقين الشرقيين الأحرار ـ الذين استوطنوا في جميع المراكز التجارية في الخليج ـ كان هناك جماعات من الرقيق الأسود الذين جلبهم التجار المسلمون بإعداد كبيرة ، وكان من بين السلع التجارية تجارة الرقيق ، وقد شهد القرن الثالث الهجري رواجًا كبيرًا لهذه التجارة وذلك نتيجة لنشوء طبقة ثرية ذات أموال عظيمة كانت تستخدم من الرقيق عددًا كبيرًا في الأعمال المنزلية خاصة ، وقد خص أثرياء العراق ومالكو الأرض الواقعة شمال الخليج الجزء الأكبر من هؤلاء الرقيق الذين اتصفوا بقوة البنية والصبر على الأعمال الشاقة بالعناية بالزراعة ، ومع أنهم كانوا ينتشرون في أكثر من موقع تمركزهم الحقيقي كان في منطقة البطائح الممتدة بين البصرة وواسط ، وكان عليهم أن يجففوا المستنقعات الناتجة عن البثوق والفيضانات الحاصلة من نهري دجلة والفرات وأن يزيلوا عن الأرض جميع الطبقة الملجنة ـ وهي السباخ التي تتسرب إليها من مياه الخليج ـ وإعدادها للحرث والزرع (24) . وقد أطلق على الذين كانوا يعملون بإزالة الطبقة المحلية اسم الشورجيين أو غلمان الشورجيين (25) ، وهو عمل مرهق ومع ذلك كانوا يعملون بلا مقابل تقريبًا فأجرهم اقتصر على طعام مكون من الدقيق والسويق والتمر (26) . ولا شك في أن علي بن محمد أدرك هذه الحقائق بعد أن مكث زمنًا يتجول في سهول البصرة يدرس أحوال هؤلاء الزنج فاستغل ذلك أحسن استغلال ونجح في استقطابهم إلى حركته .
وكان أول زنجي من غلمان الشورجيين انضم إلى ثورة علي بن محمد سنة ( 255هـ / 869 م ) وهو ريحان بن صالح الذي أصبح فيما بعد من أكثر المقربين إليه ويذكر ريحان أول مقابلة له مع علي بن محمد بقوله : " فسألني عن أخبار غلمان الشورجيين وما يجري لكل غلام من الدقيق والسويق والتمر وعمن يعمل في الشورج من الأحرار والعبيد فعلمته ذلك فقد دعانى إلى ما هو عليه فأجبته فقال لي أحتل فيمن قدرت عليه من الغلمان فأقبل بهم إليّ ووعدني أن يقودني على من آتيه به منهم وأن يحسن إليّ (27) . وكان قد انضم إليه شبل بن سالم وهو أحد غلمان الدباسين والتمارين (28) . وبانضمام ريحان صالح وشبل بن سالم انضم إلى ثورة علي بن محمد كثير من الغلمان والشورجيين والداباسين الزنج ، ولهذا السبب سميت بثورة الزنج ولهذا السبب أيضًا أطلق عليها البعض اسم ثورة العبيد في الإسلام أو ثورة العبيد الأفريقيين (29) .
وعلى الرغم من أن الغالبية الساحقة من الثوار الذين انضموا إلى ثورة علي بن محمد كانوا من الزنج إلا أن وجود العنصر العربي في هذه الثورة يظهر بوضوح خاصة في زعامتها وقادتها .

كما ن دور قبائل تميم المتعددة وقبائل أسد في هذه الثورة أمر لا يستهان به . فقد اشترك جماعة من هاتين القبيلتين مع علي بن آبان المهلبي في اقتحامه البصرة سنة ( 257هـ / 871 م ) . وعندما ضرب علي بن محمد الحصار الاقتصادي على البصرة تمهيدًا للهجوم عليها ، أنفذ قواده إلى الأعراب يدعوهم إلى الدخول في ثورته ، فأتاه جمع كبير ومن بينهم جماعات من قبائل تميم وبني أسد وغيرهم ، وطلب من قائدهم سليمان بن موسى الشعراني أن يدربهم على أصول القتال وعلى أفضل الطرق لاقتحام البصرة . ولقد أغارت جيوش الثورة على البصرة أثناء صلاة الجمعة في شوال ( 257هـ / سبتمبر 871 م ) من جهات ثلاث من المربد وبني سعد والخريبة ، وكان على رأس الجيش الذي سار إلى المربد علي آبان المهلبي ومعه جماعة من بني تميم وبني الأسد وهم يمتطون الخيل وجماعة من الزنج وبعض الأعراب كما كان يقود كلاً من الجيش الذي أتى من ناحية الخريبة يحي بن محمد الأزرق والجيش الذي أتى من ناحية بني سعد رفيق غلام يحي بن عبدالرحمن بن خاقان ، فأعملوا فيها السلب والنهب والقتل وانسحبوا وقد أعادوا الكرة بعد أيام فانتقموا من أهلها انتقامًا وحشيًا وسبوا النساء والأطفال ، وأحرقوا المسجد الجامع (39). وترتب على ذلك رسوخ قدم علي بن محمد وثورته في جنوب العراق وتمصير العديد من المدن كالمختارة والمنيعة والمنصورة وغيرهما وانضمام العديد من القبائل العربية إليه.
كما اشترك في حركة علي بن محمد وثورته بعض من الأعراب بعد أن نهبوا كسوة الكعبة سنة ( 266هـ / 879 م )(40) . وكان للأعراب دور بارز ومهم في مد هذه الثورة بالميرة والقوت من إبل وغنم وطعام ،

ويذكر الطبري بعد أن استولت جيوش الثورة على البصرة كان الأعراب والتجار يأتون البصرة بتجارتهم المختلفة ثم تحمل بعدها إلى معسكر علي بن محمد ، إلا أنه بعد ذلك صارت هذه الميرة والمؤن والطعام تصل إلى معسكره رأسًا فكان الأعراب عندما يجلبون المؤن من البر ينتظرون في مؤخرة الأنهر الموصلة إلى معسكر علي بن محمد ليرسل لهم السفن فتحمل ما معهم من طعام وإبل وغنم وغيره (41) .
وقد تغلغل في هذه الثورة كذلك العنصر اليهودي على سبيل المثال فقد جاء رجل يهودي خيبري يدعى ماندويه إلى علي بن محمد وزعم أنه يجد صفته التوراه وأنه يرى القتال معه (42)


ولقد أسفرت هذه الأوضاع عن ظهور طبقة من كبار التجار الأثرياء في البصرة استثمروا أموالهم وأعدوا الصفقات التجارية الكبرى وامتلكوا السفن والمراكب (52) . وبناء على احتكار أهالي البصرة لتجارة الخليج فقد اضطر كثير من أهالي عبدان وميان روزان وسليمانان والقندل والجعفرية الذين تضررت مصالحهم إلى الدخول في طاعة علي بن محمد والإسهام في ثورته (53).
كما أن مهاجمة الثوار ميناء البصرة بهذا العنف الشديد يؤكد على عزمهم القوي في تحويل تجارة الخليج إلى مدنهم الخاصة بهم ، وتمخض عن ذلك عدة مدن حصينة للثوارهي حصن المهدي طهيثا ،المنصورة ، جبى ، المنيعة ، والمختارة (54). وراجت مدينة المختارة الني أنشئت على الضفة الغربية لنهر أبي الخصيب بالنشاط التجاري وحصنت بالأسوار والخنادق وبنيت بها القصور الفخمة والمؤسسات العامة من سجون وقلاع ودواوين وضرب بها علي بن محمد نقودًا باسمة سنة ( 261 هـ / 867 م ) (55) . وكما ازدهرت هذه المدينة تجاريًا تقدمت صناعيًا حيث أقيمت بها مصانع الأسلحة وبناء السفن (56) .
وحتى تكون جميع أقنية تجارة جنوب العراق في أيديهم ، احتل الثوار مدينة واسط الني تتوسط الطريق التجاري بين البصرة وبغداد . كما استولوا على الكوفة بعد أن قتلوا عاملها وطردوا قوات الحكومة منها وذلك لتأمين الطرق البرية أيضًا (57)

لقد أدت عوامل عديدة لنجاح الزنج في البداية، فقد أقام صاحب الزنج مدينة عظيمة بنيت لتكون عاصمة عسكرية، واختار لها موقعاً تحميه القنوات والمستنقعات التي تحيط بها، وأسمى تلك المدينة "المختارة" وكانت من أسباب صمودهم، ومن الأسباب كذلك إخلاصهم لزعيمهم واختيارهم المستنقعات والأدغال في جنوب العراق مكانا لحربهم وقد كان لهم خبرة بالحياة في هذه المناطق أكثر من غيرهم. يضاف إلى ذلك انضمام بعض البدو إلى الزنج لينالوا بعض ما يستولي عليه الزنج من غنائم.

ومن ناحية أخرى، كانت الدولة العباسية تعاني حالة ضعف بعد وفاة المتوكل، وضعف أمر الخلفاء، الذين صار يتحكم بهم الجند، كما أن الدولة أضعفتها الحروب الطويلة ضد الروم، وضد الدويلات الشيعية التي انفصلت عن جسم الدولة.

ومع ما اعترى الدولة العباسية من ضعف، إلاّ أنها حاولت القضاء على فتنة الزنج في بداياتها، فقد كلف الخليفة المعتمد على الله الذي بويع بالخلافة سنة 256هـ، سعيد بن الحاجب بقتالهم، فسار إليهم في رجب من عام 257هـ، فهزمهم في البداية، لكنه هزم في المعارك التي تلتها، وفقد قسماً كبيراً من جيشه، وقتل هو.

واستمرت المعارك بين جيوش الخلافة وجيش الزنج لسنوات عديدة، والحرب سجال بين الطرفين، إلى أن لجأ الخليفة المعتمد إلى أخيه الموفق، ووضع في يده مقاليد الأمور، فسار الموفق سنة 267هـ إلى واسط وتمكن من استردادها، ثم سار إلى صاحب الزنج وهو بمدينة "المنيعة" التي أسسها، فدخلها عنوة، وأنقذ خمسة آلاف امرأة كانت بيد الزنج، ثم سار إلى بلدة الزنج الثانية واسمها "المنصورة" وبها سليمان بن جامع قائد الزنج، وتمكن الموفق من دخولها بعد أن قاتل الزنج دونها قتالاً عنيفاً، وكان لها خمسة أسوار، وأنقذ منها عشرة آلاف امرأة مسلمة جُلهم من أهل البصرة.

وكان الموفق يدعو الزنج إلى الرجوع إلى الحق، ويبذل الأمان لمن عاده واستنكر ما يقوم به الدّعي صاحب الزنج، كما حرص على إزالة الأسباب التي دعت هؤلاء العبيد إلى الثورة، فعاد كثير منهم، وانضم إلى جيش الخلافة.

ثم وجه الموفق كتاباً إلى صاحب الزنج يدعوه فيه إلى التوبة، والرجوع عما ارتكبه من منكرات ودعوى النبوة، وبذل له الأمان، إلاّ أن صاحب الزنج لم يستجب، ودارت المعارك العنيفة طيلة سنة 267هـ والسنوات التي بعدها، حتى استطاع الموفق في العام 270هـ من قتل صاحب الزنج، وإنهاء هذه الفتنة التي استمرت 15 عاماً أكلت الأخضر واليابس، وأنهكت دولة الخلافة، وتسببت في وقف النشاط التجاري بسبب تدمير طرق التجارة، والخوف الذي كان يعم تلك المناطق.

وأدت هذه الفتنة كذلك إلى نشر الأمراض والأوبئة بسبب ما عاناه الناس من فقر وجوع، حتى أكلوا الجيف، وأدت إلى أن يأسر الزنوج آلاف الحرائر. وقتل من المسلمين عدد كبير، أقل تقدير له هو مليون ونصف المليون مسلم، خلال 15 سنة، كما اعتبرت هذه الحركة الفاسدة من الأسباب التي ساعدت على تفكك الدولة الإسلامية خلال العصر العباسي الثاني.


كلمات البحث

منتديات قبائل بني عقٌيل , قبائل بني عقٌيل





e,vm hg.k[ td hguwv hgufhsd >>>












عرض البوم صور إبراهيم العبادي   رد مع اقتباس
قديم 11-19-2009, 07:26 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
المؤسس والمشرف العام
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية طلال العكيلي

البيانات
التسجيل: Jun 2009
العضوية: 3
الدولة: العراق ــ بغداد
المشاركات: 5,722
بمعدل : 2.97 يوميا

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
طلال العكيلي متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : إبراهيم العبادي المنتدى : المنتدى التاريخي العام
افتراضي





أحسنت وبارك الله بك يا ابن العم

موضوع مهم يؤرخ لحركة الزنج التي لعبت دوراً كبيراً في تأريخ الدولة العباسية .

تقبل مروري مع خالص الود والأعتزاز ...


************************************************** *



مع تحيات أخوكم

/طلال العكيلي/

(أبو العلاء)






حنا اعقيل ساسة الشمخ النيب عز القوافل لا رقد كل ثاوي









ياما قطعنا به اجهول الدباديب شهبٍ مثانيها به الذيب عاوي









بالعزم والقوة لنا مكسب الطيب مع كل شغموم بعيد الهقاوي











قطاعة البيداء وشوق الرعابيب اللي ربن بمشومخات المذاري















عرض البوم صور طلال العكيلي   رد مع اقتباس
قديم 11-20-2009, 09:11 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مجلس الإدارة

البيانات
التسجيل: Jun 2009
العضوية: 6
المشاركات: 736
بمعدل : 0.39 يوميا

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الحميداوي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

مـجـمـوع الأوسـمـة: 1

التكريم



 

كاتب الموضوع : إبراهيم العبادي المنتدى : المنتدى التاريخي العام
افتراضي

جزاک الله خیراً اخی ابراهیم العبادی
موضوع مهّم عن تأریخنا الإسلامی الکبیر












توقيع :








ادعية عظيمة للامام علي بن حسين السجاد
من كتاب الصحيفة السجادية
تجدونها في الرابط ادناه و نسئلكم الدعاء

عرض البوم صور الحميداوي   رد مع اقتباس
قديم 03-28-2010, 03:23 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مشارك

البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 212
المشاركات: 1
بمعدل : 0.00 يوميا

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
خليل السودانى غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : إبراهيم العبادي المنتدى : المنتدى التاريخي العام
افتراضي

(وكان قد انضم إليه شبل بن سالم وهو أحد غلمان الدباسين والتمارين)
هذه العبارة شدتنى
وأود أن أسأل ما المقصود بالدباسين












توقيع :

عرض البوم صور خليل السودانى   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:42 AM

أقسام المنتدى

المنتديات العامة | المنتدى الإسلامي | منتدى الترحيب والمناسبات | المنتدى العام | منتدى القضايا الحوارية ، والنقاشات الجادة | المنتديات الخاصة بقبائل بني عُقيل العامرية | منتدى أخبار ومناسبات بني عُقيل | منتدى أنساب ومواطن بني عُقيل | منتدى تاريخ بني عُقيل | منتدى أمراء وأعلام بني عُقيل | منتدى قصائد وأشعار بني عُقيل | منتدى مكتبة بني عُقيل | المنتديات الخاصة بالقبائل العامرية والعربية العامة والتاريخ العام | منتدى القبائل العامرية | منتدى القبائل العربية العامة | منتدى مكتبة الأنساب والتاريخ | المنتديات الأدبية | المنتدى الشعري العام | منتدى الخواطر ونبض المشاعر | منتدى القصص والروايات | منتدى الألغاز والأمثال والحكم | المنتديات المنوعة | منتدى الأسرة والمرأة والطفل | منتدى الصحة والطب | منتدى الرياضة | منتدى الطبيعة والسفر | منتدى الحاسوب والجوال والعلوم التقنية العامة | المنتديات الإدارية | منتدى الملاحظات والاقتراحات | منتدى المشرفين والمراقبين | منتدى السيارات والدراجات | منتدى المرأة العام | منتدى التدبير المنزلي | دواوين شعراء المنتدى | المنتدى الإعلامي لموقع بني عُقيل الرسمي | المنتدى التاريخي العام | منتدى الشعر النبطي | منتدى الثقافة العامة | قبيلة قيس العامرية (جيس) | منتدى بصمات مبدعي الموقع .. تخليداً لذكراهم |



Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd SysArabs
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات قبائل بني عقيل
This Forum used Arshfny Mod by islam servant